16:51 16 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    فتح الله غولن

    غولن يدعو واشنطن لرفض طلب تسليمه إلى تركيا

    © AP Photo/ Selahattin Sevi, File
    العالم
    انسخ الرابط
    0 30810

    دعا الداعية فتح الله غولن خصم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الثلاثاء، واشنطن إلى رفض طلب تسليمه إلى أنقرة التي تتهمه بتدبير محاولة الانقلاب العسكري في تركيا.

    ووصف غولن الذي يعيش في شمال الولايات المتحدة منذ 1999، في بيان، اتهامات أردوغان ورئيس وزرائه بن علي يلدريم له بتدبير محاولة الانقلاب بانها "سخيفة".

    وقال غولن (75 عاما) الذي يعيش في سايلورسبرغ في بنسلفانيا، إن أردوغان "برهن مجددا اليوم على أنه مستعد لفعل أي شيء لتقوية سلطاته والتنكيل بمعارضيه". وتابع غولن قائلا: "أدعو الحكومة الأميركية إلى رفض كل المساعي الرامية إلى الإساءة إلى إجراءات التسليم لغاية الانتقام السياسي".

    وكرر غوله نفي أي علاقة له بمحاولة الانقلاب قائلا "إنه لأمر سخيف وغير مسؤول وكاذب أن يقال أن لي أي علاقة بهذا الانقلاب الفاشل الرهيب".

    صوّت

    برأيكم، محاولة الانقلاب في تركيا:
    • نجحت.
      8% (108)
    • فشلت.
      25.4% (342)
    • "مسرحية" ذات مغزى.
      66.6% (898)
    يعتبر غولن الأب الروحي لحركة "خدمة" التي تدعو إلى إسلام معتدل في عشرات البلدان ولكن أنقرة تصفها بأنها "إرهابية".

    وقال رئيس الوزراء التركي، الثلاثاء، إن حكومته أرسلت ملفات إلى واشنطن للمطالبة بتسليم غولن الذي وصفه بأنه "خائن وزعيم إرهابي".

    ومن جانبه، صرح  البيت الأبيض بأن الرئيس باراك أوباما ناقش طلب التسليم في اتصال هاتفي مع أردوغان وقال إن واشنطن ستساعد في التحقيق وأن طلب أنقرة سيدرس في ضوء اتفاقية التسليم الموقعة بين البلدين قبل 30 عاما.

    وتجدر الإشارة إلى أن حملة التطهير التي بدأتها حكومة أردوغان بعد محاولة الانقلاب، الجمعة الماضية، قد امتدت إلى قطاعي التعليم والإعلام المرئي والمسموع بعد أن طالت الجيش والشرطة والقضاء بهدف تطهيرها من الموالين المفترضين لغولن.

    انظر أيضا:

    الانقلاب العسكري في تركيا يشبه تمثيلية مدبرة
    البيت الأبيض: ندرس طلب أنقرة بترحيل فتح الله غولن إلى تركيا
    "ويكيليكس" تكشف 300 ألف وثيقة عن أردوغان بعد محاولة الانقلاب
    الكلمات الدلالية:
    رفض, دعوة, الحكومة الأمريكية, فتح الله غولن, أمريكا, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik