07:17 19 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    باحث بالشأن التركي يجيب على سؤال: هل يقاطع أردوغان أمريكا؟

    © Sputnik. Sergey Guneev
    العالم
    انسخ الرابط
    0 28410

    قال الباحث المتخصص في الشأن التركي عبدالفتاح محمد، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعدما نجا من محاولة الانقلاب عليه، التي جرت خلال الأسبوع الجاري، سيجد نفسه مضطراً إلى تحقيق تصالحاً داخلياً وخارجياً، مع أطراف دولية ومحلية، وبالتالي فإن تهديده بشأن مراجعة علاقاته مع أمريكا أو مقاطعتها لن يكون جديا.

    وأوضح محمد، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، أن تركيا لن تتمكن في الوقت الحالي من تنفيذ هذا التهديد، لأن تسليم "فتح الله غولن"، لن يكون أمراً هيناً بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، خاصة أن الرجل — وهو أهم المعارضين غير العلمانيين- ينفي باستمرار وجود أي علاقة بينه وبين الانقلاب الفاشل.

    وأردف محمد "على الرئيس التركي أن يتمهل في تصريحاته خلال الفترة الحالية، على الأقل لكي لا يوحي للعالم بأن ما يتخذه حاليا من إجراءات لتثبيت أركان نظامه من جديد في تركيا، مجرد إجراءات انتقامية، فالأنباء عن اعتقال الآلاف وفصل الآلاف ومنع مئات الآلاف من السفر تملأ جميع وسائل الإعلام العالمية، وهو ما سيثير ضده انتقادات كثيرة، هو في غنى عنها حاليا".

    وأضاف "لا يجب أن تبقى الدولة التركية، ونظامها الذي انهدمت بعض أركانه بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة عليه، على خلاف مع أحد خلال المرحلة المقبلة، فلا الظروف السياسية ولا الانقسام في المجتمع سيمنح أردوغان الفرصة لاتخاذ مواقف حادة".

    وأكد محمد أن الموقف الأهم والذي يجب على الرئيس التركي تداركه، هو موقف بلاده من سوريا، لعدة أسباب، أهمها أن المواطن التركي والمعارضة التركية ترفض من الأساس تورط بلادهم في هذه المعركة، التي يدرك الجميع أنها طويلة الأمد، كما أن الجيش التركي سيحتاج إلى إعادة ترميم وهيكلة بعد فشل محاولة الانقلاب، وبالتالي لن يكون بنفس الكفاءة.

    ولفت محمد، إلى أن الجيش التركي يخوض معارك على عدة جبهات، ولا يترك فرصة إلا ويوجه ضربات قوية إلى الأكراد في العراق وسوريا، وبالتالي فهو لن يتمكن خلال المرحلة المقبلة من أداء نفس الوظيفة، بعد خسارته جانباً من قوته.

    وعن أسباب فشل الانقلاب في تركيا، قال الباحث المتخصص في الشأن التركي، إن الانقلاب لم يراع عوامل النجاح، التي كانت سبباً في نجاح 4 انقلابات سابقة، في الأعوام 1960 و1971 و1980 و1997، التي كانت تتبنى أفكاراً وخطابات علمانية، بينما ابتعد بيان الانقلاب الفاشل عن تبني عبارات "أتاتورك" التي تستميل الشارع، كما أنه افتقر إلى الشعبية داخل الجيش وبين المواطنين، ما عجل بفشله.

    صوّت

    برأيكم، محاولة الانقلاب في تركيا:
    • نجحت.
      8% (108)
    • فشلت.
      25.4% (342)
    • "مسرحية" ذات مغزى.
      66.6% (898)

    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, أخبار تركيا, العالم, تركيا, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik