18:14 GMT23 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال الدكتور كرم سعيد الباحث في الشؤون التركية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية لـ"سبوتنيك" إن قرارات الإغلاق للصحف وللمؤسسات الإعلامية ليست الأولى بل حدثت من قبل، ولكن ما يحدث الأن هو تسريع إيقاع السيطرة على المؤسسات الإعلامية التي تتبع فتح الله غولن.

    وأضاف سعيد أنه كان هناك قوائم معدة مسبقا لمن له علاقة بـ فتح الله غولن المتهم بتدبير الانقلاب الذي حدث الشهر الجاري.

    وأشار الباحث إلى أن الاعتقالات العشوائية التي قاربت 80000 معتقل وامتدت لكل مفاصل الدولة: جيش وقضاة وعمداء جامعات ومعلمين وأساتذة جامعات وموظفين طيران حتى بعض ممن كانوا ينتمون لحزب الحرية والعدالة، يثير الشكوك ويفتح الباب للهواجس خاصة أنه لم تجرى حتى الآن إجراءات نزيهة وشفافة، وذلك ما عرض تركيا لحملة من الانتقادات من واشنطن والاتحاد الأوروبي الذي هدد بوقف إجراءات الالتحاق بالاتحاد الأوروبي.

    وذكر سعيد بما حدث عام 1980 في تركيا من انقلاب عسكري وكان به إجراءات تعسفية عنيفة كبيرة واعتقالات وأحكام إعدام لعدد كبير وإسقاط الجنسية التركية عنهم، مما أثار حفيظة الكثيرين وعرض تركيا للانتقادات من الداخل والخارج وخاصة أنها غير مبررة في الكثير من الجوانب.

    وأشار أيضا إلى أن هناك حملة ممنهجة منذ عام 2013 ضد فتح الله غولن وجماعتة بعدما تم التكشف عن قضايا فساد لـ "أردوغان" ونجله وحزب الحرية والعدالة، الذين اتهموا وقتها بتسريب فيديوهات ومكالمات هاتفية لـ نجل أردوغان واجتماعات لحزب الحرية والعدالة، حيث وجه غولن اتهامات لـ أردوغان بانه دكتاتور أو يسعى للسلطوية وضربه للديمقراطية.

    ولفت الباحث في الشؤون التركية إلى أن تركيا في طريقها لتوطيد علاقتها الاستراتيجية مع موسكو خاصة في الفترة الأخيرة بعد اعتذار الرئيس التركي عن إسقاط الطائرة الروسية واستطرد قائلا إن تركيا صرحت بعد محاولة الانقلاب أن محاولة إسقاط الطائرة الروسية  تتعلق بترتيب غولن وجماعته وذلك لضرب علاقة أنقرة بموسكو.

    الكلمات الدلالية:
    تركيا, أخبار تركيا, أخبار العالم الآن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook