Widgets Magazine
06:38 22 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    مقر صحيفة نيويورك تايمز في نيويورك

    صحيفة "نيويورك تايمز": الكرملين يستخدم "سبوتنيك" و"RT" كسلاح تضليل

    © AFP 2019 / Emmanuel Dunand
    العالم
    انسخ الرابط
    4120
    تابعنا عبر

    ونسوا، بكل سهولة، ذكر حقيقة أنهم يضغطون - ضمنيا - بمزاعم الخيانة ضد صحفيين أمريكيين تماما بمثل هذه الطريقة، إنه لأمر مثير للقلق بما أنه يمس حرية التعبير.

    نشرت صحيفة "نيويورك تايمز"، يوم أمس الأحد، أحدث هجوم إعلامي لوسائل الإعلام الغربية على وكالات الأنباء الروسية مقالة مبنية فقط على مصدر ليس فيه مضمون لتقرير محدد بإثبات، والذي يحمل العنوان التالي: "سلاح روسي قوي: انتشار أخبار كاذبة" (A Powerful Russian Weapon: The Spread of False Stories). وادعت المقالة — إن صح تسميتها كذلك — المحتوية على 2000 كلمة، أن "وسائل الإعلام الروسية كـ "سبوتنيك" و "RT" تقدمان — عمداً — تقارير إخبارية غير دقيقة أو مشوهة لمشاهديها"، لكنها فشلت في تقديم أي دليل لإثبات هذا الادعاء.

    ودون الأخذ بعين الاعتبار خطورة بيانه، زعم الأمريكي نيل ماكفاركهار أن "الكرملين يستخدم وسائل إعلامية تقليدية —  وكالة الأنباء "سبوتنيك"، وتلفزيون "RT"، اللتان تستغلان كتّاب وشخصيات تلفزيونية للمشاركة في مؤامرة تخريبية بهدف تخريب الديموقراطية الأمريكية".

    لا بأس بها كتهمة، أليس كذلك؟! ولكن أين الدليل؟

    أولاً، وقبل كل شيء، لم تقدم الصحيفة — ولا أصحابها — أي دليل على أننا يتم التحكم بنا، بطريقة أو بأخرى، من قبل الكرملين. كما لن يكون هناك أي دليل لأنه غير موجود من الأساس.

    وقد تندهش صحيفة "نيويورك تايمز" أن كتابنا الأمريكيين لا يتكلمون مع فلاديمير بوتين أو دميتري بيسكوف مع فنجان القهوة الصباحية قبيل البدء بالعمل.

    ثانياً، لم يتم تقديم أي دليل "يشك به" على دقة أي تقرير محدد. فبدلا من ذلك، وعلى الساحة المحلية، يدّعي مقدم البلاغ أن "تلفزيون "RT" غالبا ما يبدو مهووساً بالولايات المتحدة، وتصوّر الحياة هناك على أنها جحيم. وأن تغطيتها للمؤتمر الوطني الديمقراطي، على سبيل المثال، تخطى الخطابات وركّز بدلا من ذلك على مظاهرات متفرقة".

    تدعي صحيفة "نيويورك تايمز" في مقالها أيضا أن "سبوتنيك" هي جزء من "آلة الدعاية التابعة للكرملين"، التي "تنشر أخبارا كاذبة". ومن ثم تهاجمنا على أننا نعتمد في تقاريرنا "بشكل كبير على مواد ناقصة من مصادر أخرى". فكيف، على وجه التحديد، يمكن لكل من الأمرين أن يكونا صحيحين في آن واحد؟! ففي الواقع — يجب أن يكون أحد الأمرين.

    وأخيراً، تشير المقالة إلى وزير الدفاع السويدي بيتر هالتكفيست الذي يقول إن "كلاً من وكالتي "RT" و "سبوتنيك" تصوران الغرب بوحشية على أنه محبط ومقسّم ومنحط، ويعيش حالة من عدم الاستقرار إثر تدفق المهاجرين العنيف إليه".

    تُرى، هل كان  ذلك قبل أم بعد تغطيتنا لمحنة اللاجئين السوريين والعواقب المترتبة على صفقة اللاجئين التي أبرمت بين تركيا والاتحاد الأوروبي بأن يُترك النازحون دون حماية. 

    وكالة سبوتنيك
    © Sputnik . Aleksei Filipov
    ثم هناك حجة تزعم أن "RT" و"سبوتنيك" قدمتا الكثير من التغطية للجانب المؤيد للـ "Brexit" (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي). ويمكن القول إن الـ "بي بي سي" والـ "غارديان"، وما إلى ذلك، قدموا تغطية ضئيلة جداً حول حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي — علماً بأن حصة هذه المصادر في السوق 50 ضعفاً من وكالتي "سبوتنيك" و " RT" في المملكة المتحدة البريطانية، غير أنها قامت — وبشكل حصري — بتغطية الجانب الذي خسر.

    وتتفق استطلاعات الرأي مع هذا التقييم، إذ وجد أن النتائج يوم الانتخابات كانت مفاجئة جداً للبريطانيين، لأنه تم فضح كذب وسائل الإعلام في المملكة المتحدة — أن الخروج من الاتحاد البريطاني غير المقبول اجتماعياً.

    ويقول صحفي أمريكي من وكالة "سبوتنيك أنترناشونال" (Sputnik International)، بيل موران، "أطلب من صحيفة "نيويورك تاميز" أن تتكرم لنا بأدلة قبل أن تتهمني وزملائي بالباطل بما هو بمثابة جريمة خطيرة". 

    انظر أيضا:

    سيمونيان ترد على دعوات إغلاق قناة "RT" ووكالة "سبوتنيك"
    بوروشينكو يفرض عقوبات على رئيسة تحرير "روسيا سيغودنيا"
    أكاديمي يصف الدعوة لإغلاق "سبوتنيك" بـ "العنصرية"
    بوتين يهنئ وكالة "روسيا سيغودنيا"
    بوتين يهنئ قناة "RT أر تي" بعيدها العاشر
    مجهول يهاجم مبنى قناة "أر تي" الروسية في تل أبيب
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الولايات المتحدة اليوم, أخبار الولايات المتحدة, أخبار روسيا اليوم, Sputnik International, Sputnik, وكالة سبوتنيك, صحيفة نيويورك تايمز, RT, آر تي, سبوتنيك, روسيا الاتحادية, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik