07:26 13 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    قصر الإليزيه

    مسؤول سابق في الاستخبارات الفرنسية: الولايات المتحدة تجسست على الإليزيه

    © Sputnik. Sergey Subbotin
    العالم
    انسخ الرابط
    0 20

    تجسست الولايات المتحدة على الرئاسة الفرنسية في 2012، حسب اعترافات أدلى بها مسؤول سابق في أجهزة الاستخبارات الفرنسية، ونشرتها، اليوم الأحد، صحيفة "لوموند".

     كتبت الصحيفة الفرنسية أن "مسألة أن تكون الولايات المتحدة لعبت دورا في قرصنة كمبيوترات لمعاونين لرئيس الدولة نيكولا ساركوزي، خلال الفترة ما بين الدورتين الانتخابيتين الرئاسيتين في أيار/مايو 2012، كانت حتى الآن مجرد شبهات".

    وقال برنار باربيه المدير التقني السابق في الاستخبارات الفرنسية بين عامي 2006 و2014، في حزيران/يونيو، أمام طلبة مدرسة للمهندسين، "لاحظنا وجود برنامج خبيث عليه توقيع شبيه بالتوقيع الذي حددناه خلال هجوم سابق في 2010. ولم يكن غير الأمريكيين والروس قادرين على القيام بهذه العملية الأولى. وفي 2012، كان لدينا مزيد من الوسائل والقدرة التقنية للعمل على المعطيات. وتوصلت إلى خلاصة مفادها أن ذلك لا يمكن أن يكون إلا الولايات المتحدة".

    وخلال هذا المؤتمر الذي أوردته "لوموند"، ويمكن الاطلاع عليه عبر الإنترنت، قال باربييه إنه "تلقى أمرا من خلف ساركوزي (فرنسوا هولاند) بالذهاب إلى الولايات المتحدة لتوبيخهم. وكان ذلك في 12 نيسان/أبريل 2013، وكان ذلك فعلا لحظة بالغة الأهمية في حياتي المهنية".

    وأضاف باربييه "كنا متأكدين أنهم كانوا هم. وفي نهاية الاجتماع، لم يكن كايث ألكسندر (المدير السابق لوكالة الأمن القومي الأمريكي) مسرورا. ولدى وجودنا في الحافلة، قال لي إنه يشعر بخيبة لأنه كان يعتقد أنه من المستحيل كشفهم. وأضاف: "أنتم مع ذلك جيدون".

    وتفيد الوثائق التي حصل عليها موقع ويكيليكس ونشرتها في 2015، صحيفة "ليبراسيون" وموقع "ميديابارت" الفرنسيان، أن آخر ثلاثة رؤساء فرنسييين: جاك شيراك ونيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند، ووزراء ونوابا، تعرضوا للتجسس أيضا من قبل الولايات المتحدة من 2006 إلى 2012 على الأقل.

    انظر أيضا:

    واشنطن: وكالة الأمن القومي تتجسس على المكالمات الهاتفية لنتنياهو
    ويكيليكس: الولايات المتحدة تتجسس في البرازيل
    الولايات المتحدة تتجسس على كبار مساعدي ميركل
    الكلمات الدلالية:
    قصر الإليزيه, فرنسا, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik