21:19 GMT27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، في تقرير جديد أصدرته اليوم الأربعاء، إن نحو 28 مليون طفل اضطروا إلى النزوح من منازلهم وبلادهم، بسبب النزاعات والعنف في جميع أنحاء العالم، ويشمل هذا الرقم 10 ملايين طفل من اللاجئين، و17 مليون طفل من النازحين داخليا.

    ووجد تقرير اليونيسيف أن نحو 50 مليون طفل اقتلعوا من جذورهم تماماً حول العالم، فأصبحوا إما لاجئين، أو مشردين داخل بلدانهم أو مهاجرين بحثا عن حياة أفضل في الخارج بسبب عنف العصابات والفقر.

    وقال المسؤول السابق في اليونيسيف الدكتور أحمد خليفة، لـ"سبوتنيك"، إن اليونيسيف في تقريرها حثت الدول على النظر إلى اللاجئين والمهاجرين القصر، كأطفال "أولا وقبل كل شيء"، وهو ما يعني أن التقرير يلمس تقصيراً دولياً عميقا واعتداء على حقوق هؤلاء الذين يتحدث عنهم كأطفال.

    وأوضح أن هؤلاء الأطفال عرضة للعنف والاستغلال، حيث أن هذا الرقم يشكل نصف اللاجئين في العالم الباحثين عن مأوى في الخارج في عام 2015، وجاء أكثر من 45% من الأطفال اللاجئين تحت رعاية الأمم المتحدة، من سوريا وأفغانستان.

    وأضاف: "التقارير الدولية تتحدث عن ارتفاع عدد الأطفال الذين يسافرون وحدهم إلى 100 ألف في عام 2015، بزيادة ثلاثة أضعاف عن عام 2014، وهؤلاء يقعون ضحايا لإساءة المعاملة والاستغلال، وبعضهم تقدم بطلبات للجوء في 78 بلدا في عام 2015.

    وتم تصنيف نحو 20 مليون طفل كأطفال مهاجرين تركوا منازلهم بسبب الفقر وعنف العصابات، وغالبا ما يسافر هؤلاء دون وثائق قانونية ويفتقرون إلى صفة قانونية.

    وحذر التقرير من أن الأطفال الذين يعيشون كلاجئين يواجهون أيضا، زيادة كراهية الأجانب، وهم أكثر عرضة للخروج من المدرسة خمس مرات من أقرانهم من غير اللاجئين. وقال أنتوني ليك، المدير التنفيذي لليونيسيف "ما الثمن الذي سندفعه جميعا إذا فشلنا في إمداد هؤلاء الصغار بفرص التعليم وطفولة أكثر طبيعية؟".

     

    انظر أيضا:

    أخيرا.. ميركل تعلق على مسألة اللاجئين
    الاتحاد الأوروبي يقترب من حدود قدرته على استقبال اللاجئين
    أبو الغيط ينتقد إجراءات التعامل مع أوضاع اللاجئين
    أردوغان يريد منح اللاجئين السوريين الجنسية التركية
    الكلمات الدلالية:
    اللاجئون, الأطفال
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook