01:19 18 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    حمامة

    بالفيديو...حيوانات لعبت دورا مهما في الحروب

    © AP Photo/
    العالم
    انسخ الرابط
    0 29701

    قبل إدخال الآلات الحديثة في الجيش، لعبت الحيوانات دورا مهما في الحروب.

     وكما جاء في كتاب "وحوش الحرب: عسكرية الحيوانات"، للمؤلف جاريد إيجلان، كان هناك استراتيجيات مذهلة لكيفية استخدام الجيوش للحيوانات في الحروب. وهنا بعض الأمثلة البارزة لحيوانات خدمت في الجيش، وكان لها دور كبير في الحروب.

    حيوانات خدمت في الجيش

    استخدمت الفيلة في الحروب زمن العصور القديمة، في الجيش الهندي. وكانت الفيلة تعتبر سلاحا قويا لمواجهة الخصوم، حيث كانت تستخدم لنقل المواد الثقيلة عبر التضاريس الصعبة. رغم أنها كانت جيدة في مواجهة الجنود المشاة، إلا أن نيران المدافع جعلت "فيلة الحرب" وسيلة غير عملية في ذلك الوقت، حيث تعتبر هدفاً كبيراً للمدافع.

    دلافين صيد الألغام

    في عام 1960، بدأت البحرية الأمريكية لأول مرة دراستها على الدلافين، وخلال عام 1967 قامت بتطوير المشروع، حيث تم تدريب الدلافين للكشف عن الألغام المائية وحماية القوات والبعثات، وتحديد مكان الألغام تحت الماء، قبل أن تقوم القوات البحرية بمسح المكان بأمان.

    الكلاب المضادة للدبابات

    الكلاب المضادة للدبابات أو الكلب-القنبلة، هي فكرة سوفيتية ظهرت خلال الحرب العالمية الثانية، وكانت في البداية وسيلة يائسة لدرء زحف الألمان نحو أراضيهم، حيث حاولوا تدريب الكلاب لوضع القنابل على الدبابات قبل أن تتوجه الدبابات نحو بر الأمان.

    وعندما ثبت مدى صعوبة تدريب الكلاب على ذلك، تم ربض قنابل متفجرة في الكلاب وإطلاقها إلى أرض المعركة، وكان الحزام المربوط بالكلب يحتوي على رافعة صغيرة تتحرك عند نزول الكلب تحت الدبابة أو المدرعة وعندما تضرب الرافعة في جسم الدبابة تنفجر على الفور.

    التقارير السوفيتية تقول بأن هذه الكلاب استطاعت تدمير 300 دبابة ألمانية، وسببت المشاكل للجيش النازي، حتى تم إصدار الأوامر باطلاق النار على الكلاب فور رؤيتها وحرقها بقاذفات اللهب. استمر تدريب واستعمال هذه الكلاب حتى عام 1996.

    قنابل الخفافيش

    تم استخدام قنابل الخفافيش من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية ضد اليابان خلال الحرب العالمية الثانية، حيث كانت كل قنبلة تحتوي على 26 طبقة بداخل كل طبقة 40 خفاشا، وكانت جميع الخفافيش تحمل قنابل حارقة تنفجر بعد فترة محددة من الزمن.

    في هذا الفيديو يمكنك مشاهدة كيف تسببت قنابل الخفافيش في إحراق مدن يابانية كاملة في ذلك الوقت.

    أسود البحر

    كبرنامج مشابه للدلافين، فقد تم استخدام أسود البحر لحماية منشآت السفن في الولايات المتحدة الأمريكية ضد غواصين العدو، إضافة إلى تزويد الجيش الأمريكي بمعلومات حول الأشياء التي يتم إطلاقها من السفن أو إسقاطها من الطائرات.

    صواريخ الحمام الموجهة

    كان مشروع صواريخ الحمام الموجهة فكرة ذكية، حيث تم استخدام الحمام داخل الصواريخ، لتقوم بتوجيهها مباشرة نحو الهدف، عن طريق مجموعة من الشاشات أمام نظر الحمامة، التي تنقر على صورة الهدف على الشاشات لتحدد مسار الصاروخ.

    الدب الجندي

    الدب "فويتك" ولد عام 1942، وبحلول نهاية الحرب العالمية الثانية كان يحمل رتبة عريف في الجيش البولندي. وكان يعتبر حيوانا جالبا للحظ في رحلات الجيش البولندي.

    قطط التجسس

    كانت القطط تُستخدم كعملاء حتى CIA في ستينات القرن الماضي، حيث تم الاعتماد عليها في التجسس على الكرملين والسفارات السوفيتية الأخرى. هذه القطط المتجسسة كانت تحمل ميكروفونات في قنوات آذانها، وأجهزة بث إذاعية في قاعدة جماجمها، لكي لا يمكن التنبؤ بها.

    المصدر: الديار

    انظر أيضا:

    شاهد أشرس قنبلة نووية في التاريخ... "ملكة القنابل" أقوى قنبلة سوفيتية عرفتها البشرية
    "الخلد المقاتل" - مركبة حربية سوفيتية تحت الأرض
    دبابة سوفيتية تقهر أكثر من 22 دبابة نازية
    الكلمات الدلالية:
    أسلحة, العالم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik