22:55 GMT15 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    081
    تابعنا عبر

    أعلن السفير الإيراني بالجزائر رضا عامري عن زيارة قريبة للرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الجزائر، ويتم حاليا التحضير لبرنامج الزيارة، ووصف الدبلوماسي العلاقات الإيرانية الجزائرية بـ"القوية والمتجانسة، وأنها استراتيجية على عدة مستويات".

    إعلان الزيارة تم في حفل استقبال أقامه السفير الإيراني بالجزائر، لإحياء الذكرى 38 لانتصار الثورة الإيرانية.

    وقال الباحث السياسي الجزائري أسامه إفراح، في تصريح لـ"سبوتنيك"، "هذه الزيارة ليست الأولى، فبداية العلاقة بين البلدين قديمة، وقد زار الجزائر ثلاثة رؤساء إيرانيين من قبل، في فترة رئاسة عبدالعزيز بوتفليقة، الذي زار طهران مرتين، وآخر ما أرسله، كان رسالة للرئيس روحاني بمناسبة الذكرى 38 لانتصار الثورة الإيرانية" 

    وتابع "في سبتمبر/أيلول 2016، منذ أشهر فقط، استقبل الرئيس روحاني، رئيس البرلمان الجزائري العربي ولد خليفة، على هامش قمة عدم الانحياز في كاراكاس، كما بلغ وزير الخارجية رمضان العمامرة للرئيس الإيراني رسالة من الرئيس الجزائري بوتفليقة"

    وأضاف إفراح "هناك أيضاً علاقات على مستوى ثالث، فقد لاحظنا زيارات مكوكية لوزير الطاقة الجزائري لكل من طهران والرياض، ونلاحظ مضي إيران والسعودية في اتجاه رؤية جزائرية في منظمة الأوبك حول إنتاج النفط، وهو ما اعتبر انتصاراً للمنظمة في قمة الجزائر".

    وعن الدور الجزائري مع إيران، قال إفراح "إن هذا التقريب بين وجهات النظر، يبين أن أهم مميزات الدبلوماسية الجزائرية، نجاحها في البقاء على نفس المسافة بين مختلف الأطراف، وإذا ربطنا الآن الزيارة المرتقبة، التي أعلن عنها السفير الإيراني مؤخرا، بتطورات الأحداث العالمية، وليس فقط العلاقات بين طهران والجزائر، فقد أعلن روحاني أن بلاده تقدمت بشكوى لمحكمة العدل الدولية في لاهاي، بسبب العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية، بعد اختبارها صاروخاً باليستيا الأسبوع الماضي". 

    وأضاف "نظن أن هناك دور وساطة مهم الآن بين إيران وأمريكا، ويجب أن نذكر أن دور الجزائر مهم بين طهران وواشنطن، فليست المرة الأولى التي نشهد فيها وساطة جزائرية، يجب أن نذكر بدورها في تحرير الرهائن الأمريكيين، عقب الأزمة الشهيرة التي دامت 444 يوماً، بعد احتجازهم في طهران، عام 1979".

    وتابع "مؤخراً في 19 يناير (كانون الثاني)، بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتوقيع اتفاقية تحرير الرهائن، الولايات المتحدة الأمريكية أعربت عن امتنانها للجزائر، وأنها ستستمر في امتنانها للجزائر على وساطتها، فهناك نوع من الثقة، مبني على دبلوماسية جزائرية تستطيع أن تكون وساطة بين أمريكا وإيران".

    وقال الباحث السياسي الجزائري أسامه إفراح، في ختام حديثه "محاور العلاقات بين البلدين متعددة…سياسية واقتصادية وغيرها، خاصة في الملف السوري واليمني وغيره".

    انظر أيضا:

    بماذا وصف روحاني ترامب
    روحاني: أثبتنا أمام العالم خيانة أمريكا لحقوق الإيرانيين
    روحاني لـ"ترامب": هذا ليس الوقت المناسب لبناء الجدران
    وزير خارجية الكويت إلى طهران غدا حاملا رسالة للرئيس روحاني
    روحاني: لا يجب ترك الدول تعمل على هواها لإضعاف الاتفاق النووي
    روحاني يعلق على تهديدات ترامب بإلغاء الاتفاق النووي
    الكلمات الدلالية:
    الجزائر, أخبار العالم, العالم العربي, روحاني, أخبار العالم الآن, أخبار إيران, أخبار الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook