00:35 21 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    رجب طيب أردوغان

    زيارة أردوغان لروسيا فرصة للعودة لـ"داعمي" الحل السياسي في سوريا

    © REUTERS / Brendan McDermid
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0

    اعتبر الباحث في الشأن التركي د. عبدالفتاح محمد، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى روسيا، التي من المقرر أن تكون يومي 9 و10 آذار/ مارس، للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد تكون بداية عودة أردوغان، إلى مصاف داعمي الحل السياسي في سوريا.

    وأضاف محمد، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الإثنين، إن ما تم إعلانه حتى الآن بشأن الزيارة، انحصر في مناقشة الرئيسين الروسي والتركي، لأوجه التعاون بين البلدين، أولا على المستوى الاقتصادي، وثانياً على المستوى الخارجي فيما يتعلق بحل الأزمة السورية.

    وتابع "تركيا كانت تتبنى الموقف الروسي والإيراني، وانقلبت لبعض الوقت على الولايات المتحدة الأمريكية، وكان ذلك جلياً خلال مباحثات آستانا الأولى، ولكنها مع اقتراب المباحثات الثانية في العاصمة الكازاخية، بدأ موقفها يتبدل، وبدأ أردوغان يعود لنبرة ضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد الأن، وهي الأزمة التي كانت العلاقات قد تجاوزتها".

    وأكد الباحث في الشأن التركي، على أن المجال ما زال مفتوحاً أمام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لاستعادة مكانة بلاده في المنطقة، دون الحاجة إلى التورط في شلال الدم الذي يراق في سوريا، خاصة أن بعض الجماعات التي ما زالت تحمل السلاح حتى الأن، مدعومة من تركيا، علناً.

    وشدد على ضرورة أن يتجاوب الرئيس التركي، مع ما سيطرحه عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما يتعلق بالشكل المقترح للحل السياسي في سوريا، الأمر الذي سيعيد كثير من الأمور إلى نصابها الصحيح، وفي الوقت نفسه سيخفف من الضغط الأمريكي على تركيا، وهو أمر أصبح معروفاً للجميع.

    ودلل محمد على وجود ضغطاً أمريكياً على تركيا، بتراجع الرئيس أردوغان عن دعمه لمحادثات آستانا، التي كان أحد رعاتها الأساسيين، بجانب روسيا وإيران، وعودته إلى الحديث عن الرحيل الفوري للرئيس الأسد، وذلك عقب لقاء جمع بينه ورئيس الاستخبارات المركزية الأمريكية.

    وكان مستشار الرئيس التركي إلنور تشيفيك، أكد أن التسوية السورية ستكون أحد المواضيع الرئيسية خلال لقاء بوتين وأردوغان بداية مارس/ آذار. وأشار إلى أن أنقرة تبذل جهودا مشتركة مع روسيا لتعزيز نظام وقف إطلاق النار في سوريا.

    وأعرب مستشار الرئيس التركي عن شكر بلاده لروسيا على دعمها خلال عملية السيطرة على مدينة الباب، قائلا "دون الدعم الروسي ما كانت تركيا لتنجح بذلك"، مؤكداً أن الخلافات بين موسكو وأنقرة حول المسألة الكردية لا تمنعهما من التعاون في التسوية السورية.

    انظر أيضا:

    كيف أجبرت ملكة جمال تركيا مسعود أوزيل على نسيان حبيبته السابقة
    وزير سوري: مواجهة محتملة مع تركيا...والسعودية تسعى للتدخل البري
    هل شراء تركيا لمنظومة صواريخ من روسيا يتعارض مع عضويتها في الناتو
    الكلمات الدلالية:
    أخبار تركيا اليوم, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik