22:29 GMT26 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    وضعت جماعة "أبو سياف" الفلبينية المتطرفة حدا مفجعا لحياة الرهينة الألماني وذلك بعد عدة أشهر على اختطافه.

    أكدت الحكومة الألمانية، أمس الإثنين، التقارير عن إقدام الجماعة المتطرفة على إعدام المواطن الألماني يورغين غوستاف كانتنير، المختطف لديها منذ 6 تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي عندما كان على متن مركبه في البحر، وأقدموا حينها على قتل زوجته، سبينا ميرز، البالغة 59 عاما.

    ​وفي بيان رسمي، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الألمانية، شتيفان زايبيرت: "تدين المستشارة الألمانية الفدرالية أنجيلا ميركل بشدة هذه الجريمة البشعة التي تثبت من جديد غياب الضمير لدى هؤلاء الإرهابيين وعدم إنسانيتهم".

    ونشرت جماعة "أبو سياف" شريطاً مصوراً أعلنت فيه إعدام كانتنير، السائح الألماني البالغ 70 عاماً المختطف لدى الجماعة الإرهابية الفلبينية.

    وبحسب صحيفة "بيلد"، حدّدت "الجماعة" الساعة 15:00 من الأحد بالتوقيت المحلي كمهلة أخيرة لدفع السلطات الألمانية فدية 30 مليون بيسو، أي ما يعادل 612 ألف دولار مقابل الإفراج عن كانتنير، إلا أن برلين لم تدفع هذا المبلغ، ما دفع الجماعة إلى تنفيذ تهديدها بإعدام العجوز الألماني من خلال قطع رأسه.

    ​وتأسست جماعة "أبو سياف" في أوائل التسعينيات من القرن الماضي بتمويل من الزعيم السابق لتنظيم "القاعدة" الإرهابي، أسامة بن لادن.

    وفي 23 تموز/ يونيو من عام 2014 أعلنت هذه الحركة الفلبينية المتطرفة، عن مبايعتها لتنظيم "داعش" المصنف إرهابياً على المستوى العالمي.

    انظر أيضا:

    جماعة "أبو سياف" تقطع رأس رهينة كندي في الفلبين
    القوات الأمريكية تستجوب "السبية" الإيزيدية التي كانت برفقة "أبو سياف"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار جماعة أبو سياف, أخبار الفلبين, إعدام رهينة, أبو سياف, يورغين غوستاف كانتنير, الفلبين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook