07:05 GMT09 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    الانتخابات الرئاسية الفرنسية (232)
    0 52
    تابعنا عبر

    ينتظر الفرنسيون هذا العام اختيار الرئيس الحادي عشر للجمهورية الخامسة، في الانتخابات الفرنسية العامة، خلفا لفرانسوا هولاند، الذي قرر عدم ترشيح نفسه لولاية ثانية.

    وقبل شهور من السباق نحو قصر الإليزيه من الانتخابات التي سيجري دورها الأول في 23 من أبريل/ نيسان 2017 ، والدور الثاني في 7 أيار/ مايو من العام نفسه، وذلك وسط تتابع إعلان شخصيات سياسية من اليمين واليسار والوسط ترشحها لخوض الانتخابات الرئاسية

    في لقاء مع برنامج "ملفات ساخنة" على أثير إذاعة "سبوتنيك"، قال خبير العلاقات الدولية، الدكتور خطار أبو دياب، إن الانتخابات الفرنسية لها ميزتها الخاصة، فهي تجري منذ عام 1962، ومن أكثر الانتخابات غموضاً على مستوى العالم، لما فيها من تبدلات، وآخرها عدم ترشيح الرئيس الحالي فرانسوا هولاند نفسه لولاية ثانية، ما يمثل سابقة، مشيراً إلى أن المعركة تدور بين عدة أطراف أهمها، فرانسوا فيون، مرشح الجمهوريين، ومارين لوبان مرشحة "أقصى اليمين"، وإيمانويل ماكرون، ومرشح حزب "إلى الأمام".

    ولفت أبو دياب إلى أن فرانسوا فيون، ممثل اليمين، كان له حظ وفير في السياسة الفرنسية، بعد تجارب كثيرة خاضها، أهمها رئاسة الوزراء لمدة 5 سنوات، لكن الشبهة المتعلقة حول الفساد، لوظائف وهمية مختلقة لزوجته وأبنائه، كل هذا يدفعه للخانة الثالثة في استطلاعات الرأي، التي لا تمثل حقيقة الواقع، بدليل فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية، لكن يبقى التنافس قوياً بين الثلاثة الأبرز في هذه الانتخابات.

    وعن فيون الذي وصفه أستاذ العلاقات الدولية، بأنه أكثر كاريزما وحضوراً عن أي مرشح، مع طرحه المعقول لدى الفرنسيين، وفي حال تخوف الفرنسيين من سياسة لوبان "ربما يكون هو الأقرب للرئاسة، ولديه اقتراحات اقتصادية مهمة، والفرنسيين دائماً ما يهتمون بالاقتصاد بعيداً عن معارك السياسة، حيث طرح خطط اقتصادية طموحة للغاية، منها تقليص عدد الوظائف في الجهات الحكومية، حتى يكون الجهاز الإداري أكثر كفاءة، بالإضافة إلى خبرته السياسية الكبيرة. "

    وعن الزيارات الخارجية للمرشحين، أشار خبير العلاقات الدولية، إلى أن فرنسا من البلدان التي يتبع لها أراض خارج البلد المركزي، في مناطق كانت مستعمرات فرنسية، وأيضاً هناك رحلات إلى إفريقيا، وإلى بلدان فيها الكثير من مزدوجي الجنسية، والجزائر كمثال كانت ضمن النطاق الفرنسي حتى عام 1963، وهذا أمر مهم وراء التمويل والأصوات.

    ولم يختلف أستاذ العلاقات الدولية، الدكتور، أيمن سمير، كثيراً عن الرأي، حيث قال إن كل الاستطلاعات تشير إلى أن الجولة الأولى قد تفوز بها مارين لوبان، في انتظار من يرافقها إما فرانسوا فيون، مرشح الجمهوريين، أو إيمانويل ماكرون، مرشح حزب إلى الأمام. مشيراً إلى أنه لو فاز ماكرون في الجولة الثانية ربما يفرق بنسبة 60 في المئة عن لوبان، أما في حال وصل فيون، قد يفوز بنسبة 55 في المئة على الأكثر، مؤكداً عدم فوز مرشحة اليمين المتشدد، مشيراً إلى أن فرنسا في مفترق طرق سواء فاز ماكرون أو فيون، حتى مع زيادة ترشيحات اليمين المتشدد في العالم.

    وأضاف سمير "لا يمكننا بالطبع استبعاد مارين لوبان من السباق بشكل كامل، مع فشل استطلاعات الرأي في قياس الأمور، سواء فيما يتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أو فوز كلينتون في الولايات المتحدة، وقد يحدث نوع من التخالف في الجولة الثانية بين فيون وماكرون، ورغم ذلك لا يمثل هذا واقعاً مع استياء الشعب الفرنسي من السياسة الحالية، وأيضاً من ما أسموها بـ"الوجوه الخشبية" في الميدان السياسي، وهي النخبة التي تسيطر على الساحة السياسية الفرنسية، كل هذه مؤشرات ربما تزيد من فرص لوبان في الانتخابات، خصوصاً أنها طرحت بعض الرؤى المعتدلة فيما يتعلق بالاقتصاد والوظائف، واقتربت بشكل كبير من المواطنين، ما يمثل قاعدة كبيرة لليمين المتشدد تصنعها لوبان.

    وتأتي الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2017 وسط صعود شعبية أحزاب أقصى اليمين في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. إذ حققت الأحزاب المحسوبة على التيار الشعبوي اليميني انتصارات انتخابية هامة، منها استفتاء انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي 2016 وانتخاب دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية في انتخابات 2016. وتشجع هذه النتائج مرشحة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبان في تحقيق الأمر ذاته في فرنسا.

    فيما أظهر استطلاعان للرأي أن حملة المرشح المستقل إيمانويل ماكرون، أحرزت تقدماً قلل الفجوةَ مع زعيمة أقصى اليمين مارين لوبان في الجولة الأولى من التصويت.

    وتعطي استطلاعات الرأي حتى الآن تقدماً واضحاً لزعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان في الجولة الأولى للانتخابات، لكنها تشير إلى خسارتها الجولة الثانية الحاسمة في السابع من مايو/أيار أمام إما ماكرون أو المنافس الرئيسي الآخر فرانسوا فيون مرشح يمين الوسط.

    الموضوع:
    الانتخابات الرئاسية الفرنسية (232)

    انظر أيضا:

    خبيرة روسية: فرص المرشح فيون للفوز في الانتخابات الرئاسية الفرنسية مرتفعة جدا
    المراقبون يتوقعون فوز هامون في الانتخابات التمهيدية الفرنسية لأحزاب اليسار
    مارين لوبان من بيروت: الأسد يشكل حلا يدعو للاطمئنان
    مرشحة الرئاسة الفرنسية مارين لوبن تبدأ زيارة للبنان
    استطلاع رأي: مارين لوبن ستتصدر انتخابات فرنسا...ولكن
    الكلمات الدلالية:
    أخبار فرنسا اليوم, أخبار فرنسا, الانتخابات الرئاسية الفرنسية, الانتخابات التمهيدية الفرنسية, الإليزيه, فرانسوا فيون, الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند, مارين لوبان, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook