03:31 18 فبراير/ شباط 2018
مباشر
    المجاعة في جنوب السودان

    شاهد عيان يروي لـ"سبوتنيك"...القصة الكاملة لمأساة جنوب السودان

    © REUTERS/ SIEGFRIED MODOLA
    العالم
    انسخ الرابط
    0 40

    قال شاهد عيان من "جوبا" بجنوب السودان، إن أزمة صراع حول السلطة الحالية، أخذت الطابع القبلي بين القبيلة التي ينتمي لها الرئيس وهي الدينكا، وثاني أكبر قبيلة وهي قبيلة النوير.

    وأضاف الشاهد العيان ، في إفادة لـ"سبوتنيك": "انتهى الصراع بتوقيع اتفاق سلام فى أغسطس (آب) 2015، ليعود الصراع مرة أخرى في يوليو(تموز) 2016، وعندها حاول "تعبان دينق" رئيس وفد التفاوض الاستحواذ على جزء من السلطة وإزاحة رئيسه رياك مشار النائب الأول لرئيس الجمهورية، بالاتفاق مع رئيس الجمهورية ليحتل موقع النائب الأول، وبالفعل غادر مشار العاصمة جوبا مع مجموعة صغيرة من قواته مشياً على الأقدام، إلى أن وصل إلى حدود الكونغو بعد 40 يوما من مغادرته جوبا.

    وتابع ، إلا أن "تعبان دينق" لم يستطع إقناع قوات المعارضة بالانضمام إليه، كما لم يستطع إيقاف الحرب ولا حتى إعادة النازحين في معسكرات "اليونميس" أو في دول الجوار، وازداد تدفق المواطنين بأعداد كبيرة بنسبة لا تقل عن خمسين ألف كل شهر، وزاد الطين بلة المجاعة التي ضربت كل البلاد بما فيها العاصمة جوبا.

    وأكد أن الناس يموتون جوعاً في كل مدن وقرى الجنوب، والحكومة أعلنت المجاعة بصورة جزئية في بعض المناطق، كولايتي الوحدة وأعالي النيل سابقاً، وكذلك أجزاء من الاستوائية، هذا ما تم الإعلان عنه رسمياً، والحقيقة أن المجاعة ضربت كل الدولة الجنوبية بلا استثناء.

    وعن الحالة الاقتصادية في البلاد، قال ، "وصلت العملة إلى أسوأ حالاتها، فالدولار الواحد أصبح يعادل 126 جنيها سودانيا، في الوقت الذي لم يتجاوز الحد الأدنى لمرتب العامل في العاصمة 400جنيه، وهو ما يزيد قليلاً عن ثلاثة دولارات، في حين يصل كيلو اللحم إلى 400 جنيه".

    وأوضح أن رئيس مفوضية المراقبة الأفريقية "جيمك السيد فيتو موقاى"، فشل في مهمته كمراقب لعملية السلام، كما عجزت الأمم المتحدة عن إلزام أطراف النزاع بتنفيذ بنود اتفاقية السلام التي تم التوقيع عليها.

    ولفت إلى أن دول "إيقاد" والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي مارسوا ضغوطا عالية على أحد أطراف الاتفاقية وهو مشار وقت عودته إلى جوبا، وتولي مهامه كنائب أول لرئيس الجمهورية وتنفيذ الاتفاقية ومنعت قواته القادمة معه لحراسته حمل أسلحة ثقيلة معهم، ووقفت تلك القوى الدولية موقف المتفرج، حين اندلعت الأزمة مجدداً في يوليو الماضي، ودول "إيقاد"

     التي قررت عودة مشار إلى منصبه كنائب أول الآن تراجعت عن القرار.

    واختتم حديثه، بأن "الحل أصبح كله اليوم بيد الأمم المتحدة، وهي الوحيدة القادرة على تكوين قوات أممية بصلاحيات واسعة لفرض السلام في جنوب السودان".

    انظر أيضا:

    اليابان تسحب قواتها لحفظ السلام من جنوب السودان
    برنامج الغذاء العالمي: ملتزمون بهزيمة المجاعة في جنوب السودان والصومال
    هكذا تعامل جنوب السودان مع جنوده المتهمين بالاغتصاب الجماعي
    الأمم المتحدة تنوي مساعدة جنوب السودان بالسنانير لصيد السمك
    خبير عسكري: ابحث عن المستفيد من إشاعة "قصف مصر لمتمردي جنوب السودان"
    حكومة جنوب السودان تعلن المجاعة في عدة مناطق بالبلاد
    الكلمات الدلالية:
    أخبار جنوب السودان, أخبار العالم, جنوب السودان, العالم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik