22:32 GMT10 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    اجتاز مسؤولو المؤسسات الأمنية الثلاث، وزارتي الداخلية والدفاع ووكالة الاستخبارات، في الحكومة الأفغانية تصويتا على سحب الثقة منهم، من قبل مجلس النواب، وذلك على خلفية الهجوم على المستشفى العسكري بكابول مطلع الشهر الجاري، الذي أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنه.

    كابول — سبوتنيك

    وأخفق النواب في جمع 118 صوتا من أصل 205 نواب حضروا الجلسة الضرورية لسحب الثقة من وزيري الداخلية تاج محمد مجاهد، والدفاع عبد الله حبيبي، ورئيس جهاز الأمن "الاستخبارات" معصوم ستانكزاي.

    ووجه النواب انتقادات حادة للمسؤولين بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد عامة والهجوم النوعي على أكبر مشفى عسكري في قلب العاصمة.

    وأذعن عبد الله حبيبي وزير الدفاع الأفغاني بأن الهجوم على مستشفى سردار داوود خان وقع بسبب إهمال استخباراتي، وأعلن بأنه: "تم اعتقال 23 من قوات الأمن حتى الآن، ومن يثبت تورطهم بالإهمال سيتم تقديمهم إلى المحاكمة".

    انظر أيضا:

    باكستان تبني جدارا على أجزاء من حدودها مع أفغانستان
    البنتاغون: مقتل قيادي بالقاعدة في أفغانستان في غارة أمريكية
    واشنطن لن تشارك في مؤتمر موسكو حول أفغانستان
    سفير أفغانستان لدى روسيا: روسيا تعتبر نفسها المسؤولة عن توفير الأمن ووقف الحرب في أفغانستان
    موسكو تدعو واشنطن لمشاورات حول أفغانستان يوم 14 أبريل
    الكلمات الدلالية:
    وكالة الاستخبارات الأفغانية, وزارة الداخلية الأفغانية, وزارة الدفاع الأفغانية, البرلمان الأفغاني, مسؤولون, أفغانستان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook