15:40 GMT24 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    الانتخابات الرئاسية الفرنسية (232)
    0 40
    تابعنا عبر

    قالت الأكاديمية والمحللة السياسية سيلين جريزي، إن المشكلة في أوروبا أن هناك شبه عدوى تنتقل من التوجه نحو اليمين المتطرف، من بينها تصدع الاقتصاد وتصدع الهوية، والاختلافات السياسية، والصراعات حول المصالح، بالإضافة إلى قرارات خروج بريطانيا وقبلها اليونان من الاتحاد الأوروبي، ما أدى إلى زعزعة وتمزيق وحدة النسيج الأوروبي.

    وأضافت جريزي، في تصريح خاص لبرنامج "ملفات ساخنة"، عبر أثير إذاعة "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، أن الشعب الأوروبي عامة، وخصوصاً فرنسا، عنده حالة من الضجر من القطبية السياسية التي تنامت في فرنسا منذ سنوات، في خضم الأحداث الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المتلاحقة، وفي خضم الحروب وتنامي الإرهاب، برزت توجهات وتيارات أخرى ذات طبيعة قُطرية وقومية ووطنية، وهناك اكتساح لأفكار سياسية رغم المبادئ التي تتبناها بعض الدول، مثل مناهضة سياسة توطين اللاجئين.

    وتابعت جريزي، "لكن التيارات الجديدة، جاءت لتعبر عن مكنون بعض الأقليات التي لم تكن تقدر على التعبير بصراحة، ولم تكن تجد نفسها ممثلة بأي جهة من الأحزاب، سواء اليمينية أو اليسارية، فكانت تبحث عن اتجاهات أكثر اعتدالاً وأكثر انفتاحاً على العالم، لكي لا تجد نفسها مجبرة على البقاء داخل القمقم الذي رسمته لها هذه الأحزاب، أو منغلقة على نفسها".

    وأردفت "في ظل هذه الأحداث، فرنسا فتحت مجموعة من الجبهات في الشرق الأوسط، وليبيا وسوريا، لذلك في ظل هذه الظروف، نجد توجهاً من الفرنسيين نحو الممثلين الذين يوفرون لهم مزيداً من الحرية، ويخولون له التعبير أحياناً عن غضبه وأحياناً عن رغبته في مستقبل مختلف".

    وعن إمكانية أن يظل الاتحاد الأوروبي متماسكاً بعد تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد، قالت إن بقاء الاتحاد الأوروبي — إذا كان خروج بريطانيا واليونان مؤثرا، فإن خروج فرنسا سوف يكون النهاية لهذا الاتحاد، حيث إن فرنسا إحدى الركائز الداعمة للاتحاد الأوروبي، وحاولت في مرحلة من المراحل لملمة الأحداث، كي لا ينهار الاتحاد، وهو ما يجعل الانتخابات الفرنسية الرئاسية مهمة.

    ولفتت إلى أنه إذا نجح ماكرون في الانتخابات، فالاتحاد الأوروبي سوف يستمر لأن ماكرون يدعم الهوية الأوروبية لفرنسا، أما إذا ما مرت ماري لوبان، فسوف تكون هذه هي الضربة القاصمة للاتحاد الأوروبي، لأنها تدعم خروج فرنسا من الاتحاد، وستجد ألمانيا نفسها وحدها كركيزة لدعم الاتحاد الأوروبي.

    الموضوع:
    الانتخابات الرئاسية الفرنسية (232)

    انظر أيضا:

    فرنسا: تأكدنا من مسؤولية الحكومة السورية عن هجوم خان شيخون
    شاهد...من سيفوز برئاسة فرنسا بشار الأسد أم أردوغان
    الكلمات الدلالية:
    فرنسا, إيمانويل ماكرون, لوبان, الاتحاد الأوروبي, الانتخابات الفرنسية, الخروج من الاتحاد الأوروبي, أخبار فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook