23:30 16 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    العرض العسكري بمناسبة الذكرى الـ 105 لمولد الزعيم الكوري كيم كم إل سونغ في بيونغ بيانغ ، كوريا الشمالية 15 أبريل/ نيسان 2017

    لماذا تخاف الولايات المتحدة من كوريا الشمالية

    © REUTERS/ Damir Sagolj
    العالم
    انسخ الرابط
    1177841

    أسست وكالة الاستخبارات المركزية مركزا لمواجهة التهديد النووي من كوريا الشمالية، حيث قال الخبير الأمريكي ألكسندر كوبيشكين على أثير راديو "سبوتنيك"، أن هذه الخطوة هي برهان على جدية النوايا الأمريكية في المنطقة.

    وتجدر الإشارة إلى أن الغرض من إنشاء هذا المركز "استخدام جميع الموارد والقدرات وسلطة وكالة الاستخبارات المركزية من أجل إيجاد حل لمشكلة التهديد النووي والصاروخي من قبل كوريا الشمالية".

    وجاء في بيان للوكالة أنه "سيعمل بشكل وثيق مع أجهزة الاستخبارات وجميع مراكز الأمن القومي في أمريكا".

    وقال الخبير "أود أن أشير إلى أن هذه هي المرة الأولى لوكالة الاستخبارات المركزية في السنوات الأخيرة، تقوم بالتركيز على السياسة الأمريكية وتعزيز التعاون العسكري الاستراتيجي مع كوريا الجنوبية. ويتضح ذلك من خلال تنامي اهتمام الولايات المتحدة في الوضع في شبه الجزيرة الكورية، بسبب التطورات بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية، وذلك في إطار التوجهات الجديدة في السياسة الخارجية الأمريكية. ولا بد من القول أن الأمريكيين بحاجة إلى التركيز على الجوانب المعقدة من سياسة كوريا الشمالية، وخصوصا في استراتيجيات وتكتيكات كيم جون أون".

    ووفقا له، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم جميع الوسائل المتاحة لجمع المعلومات.

    وأضاف الخبير "تستطيع الولايات المتحدة بناء مراكز متنقلة مع اليابان في أوكيناوا، ووضع مجموعات من الأمريكيين في السفن التي تقوم بدوريات الآن في منطقة شبه الجزيرة الكورية، لذلك سوف يراقبون الوضع تمام. وإن عدم قدرة التنبؤ بقرارات كيم جون إن يخيف الأمريكيين كثيرا".

    يذكر أن كوريا الشمالية قد أجرت مسبقا اختبارا صاروخيا فاشلا، وتشهد منطقة شبه الجزر الكورية وضعا خطيرا خصوصا مع تضفق السفن والأساطيل الامريكية الى المنطقة لمواجهة الخطر الصاروخي الكوري، مما يمهد لنزاع كبير في المنطقة قد يؤدي الى اندلاع حرب كبيرة.

    Facebook

    اشترك في حساب فيسبوك لدينا لمتابعة أهم الأحداث العالمية والإقليمية.

    الكلمات الدلالية:
    خوف أمريكا من بيونغ يانغ, كيم جون أون, الولايات المتحدة, بيونغ يانغ, كوريا الشمالية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik