19:10 GMT05 أغسطس/ أب 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    121
    تابعنا عبر

    ذكرت صحيفة "الرأي" الكويتية أن "الاستخبارات الأمريكية، وعبر خلايا صغيرة لها، تولي اهتماماً برد فعل المقاومة اللبنانية الممثلة بـ"حزب الله"، وذلك بعد وضع رئيس المجلس التنفيذي للحزب، هاشم صفي الدين، على لائحة الإرهاب.

    وأشارت الصحيفة الكويتية إلى أن تلك الخلايا الاستخباراتية الصغيرة تترصّد حركة تنظيم "داعش" الإرهابي بناء على توقعات باحتمال انسحاب مجموعاته من جرود عرسال، بعد الاتفاق المحتمل على خروج النصرة — القاعدة، ليس الى سوريا بل إلى لبنان.

    وفي سياق متصل نقلت أوساط معنية تقديرها أن الولايات المتحدة قد تكون في صدد عملٍ أكبر من العقوبات الاقتصادية — المالية أو من خلال تغطية ضربات أمنية — عسكرية قد تنفذها إسرائيل، على غرار التعاون الذي جرى بين الدولتين في عملية اغتيال القائد العسكري للحزب عماد مغنية أو الأسير المحرر سمير القنطار وسواهما من الذين كانوا أهدافاً لعمليات مماثلة.

    واعتبرت تلك الأوساط بحسب الصحيفة الكويتية أن حزب الله يبدو الآن كمن يضع الإصبع على الزناد في ضوء توقعات باستهدافه بدأت بعيد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المبكرة إلى الولايات المتحدة بعد انتخاب الرئيس ترامب، وتزداد احتمالاً مع المتغيرات التي تريد الاقتصاص منه لدوره كـ"كاسحة ألغام" في سوريا إلى جانب إيران وروسيا والدولة السورية.

    وظهرت الأوساط المذكورة متوجسة، بحسب الصحيفة، من تزامن هذه التقديرات مع المأزق السياسي — الدستوري الذي يستوطن لبنان نتيجة استمرار الخلاف على قانون الانتخاب، وسط تلميحات إلى احتمال تأثير أي عمليات عسكرية على ميزان التوافق السياسي الداخلي الذي لن ينجو بدوره من خلْط ساخن للأوراق.

    انظر أيضا:

    قمة الرياض قد تضع خططا من أجل محاربة "حزب الله"
    هل بدأت الحرب الأمريكية على "حزب الله" في لبنان؟
    مواجهة جديدة تنتظر "حزب الله"
    محلل سياسي: خطوة "حزب الله" الانسحاب من الحدود خطوة استراتيجية
    نائب: "حزب الله" لم ينسحب من الحدود السورية نتيجة ضغوطات...المهمة انتهت
    الكلمات الدلالية:
    جنوب لبنان, هاشم صفي الدين, أخبار حزب الله, الاستخبارات الأمريكية, محاولة اغتيال, الاستخبارات الامريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook