14:02 20 مايو/ أيار 2018
مباشر
    باريس

    العبدلي: فرنسا معقل الإرهابيين التوانسة...وبلجيكا للمغاربة

    © REUTERS / GONZALO FUENTES
    العالم
    انسخ الرابط
    0 31

    أوقفت الشرطة الفرنسية 4 من أفراد عائلة آدم الجزيري، الإرهابي التونسي الذي قُتل يوم الإثنين خلال محاولة تنفيذ اعتداء في الشانزيليزيه، للتحقيق معهم. وتم اعتقال والده وزوجته السابقة وشقيقه وزوجة شقيقه.

    ولم يسبق أن أدين آدم الجزيري، 31 عاما، لكنه كان مدرجا على قوائم الذين يشكلون خطرا أمنيا منذ 2015 لانتمائه إلى تيار متشدد.

    وحول تحول التونسيين في أوروبا إلى مصدر التهديد الأول، بعد تنفيذهم لعمليات إرهابية في فرنسا وألمانيا وبلجيكا، أشهرها حادث الدهس في مدينة نيس الفرنسية، قالت الكاتبة التونسية أحلام العبدلي، في تصريح لـ"سبوتنيك": "سبب وجود التونسيين على رأس القائمة، أولاً باعتبار أنهم من أكبر الجاليات الأجنبية في فرنسا".

    وتابعت "ثانيا: البيئة الفرنسية بطبعها مشجعة على الإرهاب، وكانت فرنسا وبلجيكا وبريطانيا يزايدون على الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في ملف الحريات، حينما يلفت انتباههم، إلى بعض العناصر المتشددة التي ترتاد المساجد وتخالط الأئمة المتشددين، الجزائريين والتونسيين والمغاربة والمصريين، وغيرهم".

    وأضافت "البيئة الأوروبية مشجعة على الإرهاب، والتقسيم معروف، أكبر إرهابيين توانسة ترعرعوا في باريس ومارسيليا، وأكبر إرهابيين مغاربة ترعرعوا في بلجيكا، فمثلا اغتيال أحمد شاه مسعود، تم بالتنسيق بين عناصر تونسية في بلجيكا وفرنسا وأفغانستان".

    وأردفت "الذي نفذ العملية هو عبد الستار دحمان، خريج معهد الصحافة وعلوم الأخبار بتونس، وابن محافظة ڤابس، ومعه مساعده تونسي من سوسة، وحوكم في هذه القضية الإرهابي طارق المعروفي، وهو أحد مؤسسي ما سمي بالجماعة التونسية المقاتلة في أفغانستان، وقد حوكم أمام القضاء البلجيكي، وخسر جنسيته كأول شخص يتعرض لذلك منذ عشرات السنين".

    وتابعت الكاتبة التونسية أحلام العبدلي: "زوجة عبد الستار دحمان، منفذ عملية أحمد شاه مسعود، هي المغربية مليكة العرود، وتصنف كأخطر امرأة في أوروبا، الإرهابية الملقبة بالأرملة السوداء مليكة العرود، هي نفسها التي تزوجت التونسي البلجيكي معز غرسلاوي، مجند الإرهابيين لصالح تنظيم "القاعدة" في أوروبا، وهو من جنّد الإرهابي الفرنسي الجزائري محمد مراح".

    وأكدت العبدلي أن "أهم كيان في المؤسسة الأمنية في تونس، هي الاستعلامات وأمن الدولة، كانت بحوزتها أهم وأخطر الملفات في الإرهاب وتبييض الأموال، والإخوان، والجرائم الاقتصادية والاتجار بالأعضاء والأطفال، وكل الملفات الخطيرة، بعد 14 يناير 2011 قادت سهام بن سدرين التي تترأس هيئة الحقيقة والكرامة الآن، بحملة شعواء ومعها عدد من الناشطين من أجل حل تلك الإدارة".

    وتابعت "قامت وقتها مجموعات بمهاجمة مراكز الأمن، وإتلاف أرشيفها وحرقها، بصفة منظمة كذلك وقعت حرائق داخل السجون، بصفة متزامنة، وأطلق سراح مئات المساجين، وتم الضغط من أجل إطلاق عفو عام وقعه الرئيس المؤقت وقتها فؤاد المبزع، في شهر فبراير 2011، تم بمقتضاه إطلاق سراح جميع مسجوني قضايا الإرهاب، يقدرون بالمئات، ومن ضمنهم أبوعياض أمير تنظيم "أنصار الشريعة" الإرهابي، وعلي الحرزي المخطط لتفجير القنصلية الأمريكية في بنغازي وغيرهم".

    وأضافت "كذلك رفع منع دخول البلاد على العناصر التي تعيش في الخارج وأوروبا خاصة، مثل الفرنسي التونسي أبو بكر الحكيم، المتورط في اغتيال محمد البراهمي".

    انظر أيضا:

    قضية إرهاب للمرة الأولى في تاريخ البحرين
    الأردن: محكمة أمن الدولة تنظر في 19 قضية إرهاب
    تركيا: لن تسمح بوصف عفرين "منطقة إرهاب" في شمال سوريا
    الداخلية البحرينية: القبض على 20 مطلوبا في قضايا إرهاب بينهم 4 نساء
    مصرع متهمين بقضايا "إرهاب" في اشتباك مع الشرطة شرق القاهرة
    بيل غيتس يحذر العالم من خطر إرهاب جديد
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الإرهاب, خلايا إرهابية, إرهاب, داعش, أحلام العبدلي, بلجيكا, المغرب, الجزائر, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik