20:40 20 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    دبابات الجيش التركي على مشارف الحدود السورية التركية، وذلك قبيل الدخول ومحاربة الارهابيين في جرابلس السورية، 25 أغسطس/ آب 2016

    "القدس العربي": تركيا تستشعر تحالف رباعي "تركي روسي إيراني سوري" ضد الأكراد

    © AFP 2018 / Bulent Kilic
    العالم
    انسخ الرابط
    170

    عزّزت القوات الروسية معسكرها الصغير قرب بلدة كفرجنة على طريق اعزاز- عفرين، وبث ناشطون كرد شريطاً مصوراً ينفي ما تم تداوله من شائعات بمغادرة المعسكر أظهر تمركز القوات الروسية فيه. بحسب صحيفة "القدس العربي".

    وأشار عضو الأمانة العامة في ما يسمى "المجلس الوطني السوري"، منهل باريش، في مقالة له نشرتها الصحيفة أن هذا التعزيز يأتي بعد أيام من مغادرة قسم من القوة الروسية باتجاه مدينة حلب، حيث اعتبرت تلك المغادرة بمثابة اتفاق تركي روسي على إطلاق يد تركية في إحدى عشر قرية عربية سيطرت عليها "وحدات حماية الشعب" الكردية مع "جيش الثوار" في شباط / فبراير 2016.

    وكان "لواء المعتصم" فشل في المفاوضات الجارية مع "قوات سوريا الديمقراطية" من أجل انسحابها من تل رفعت وباقي القرى رغم الرغبة الأمريكية.

    وعسكرياً دفعت تركيا بعشرات الآليات والدبابات إلى منطقة اعزاز وصولاً إلى مارع جنوباً، إضافة الى المحور المقابل لبلدة أطمة السورية قرب معبر باب الهوى. وبات معلوماُ أن هدف تركيا هو السيطرة على جبل الشيخ بركات، وإقامة قاعدة عسكرية فيه تمنع توسيع مناطق سيطرة الوحدات على الجبهة الجنوبية الساكنة بين الحدود الإدارية لمحافظة ادلب ومنطقة عفرين.

    واقتصرت العمليات العسكرية للجيش التركي على قصف بعض مواقع "وحدات حماية الشعب" بالمدفعية والقذائف الصاروخية وتحليق طيران الاستطلاع التركي، من دون تسجيل أي قصف جوي أو توغل بري للمدرعات أو المشاة في عمق الجبهة الممتدة من منغ وكفر خاشر ومرعناز.

    وبدأ التهديد والحشد التركي الضاغط على قيادة الوحدات يؤتي أكله إذ ارتفعت أصوات مطالبة بانسحاب "الوحدات" من مناطق شرق عفرين وعدم زج المنطقة في صراع مع الجيش التركي سيكون المدنيون أول الخاسرين فيها.

    هذا وتضم عفرين نحو نصف مليون لاجئ غالبيتهم من مدينة حلب، بالإضافة الى الخسائر المحتملة لاقتصاد الحرب الذي انعكس بشكل جيد على المنطقة وناسها بسبب انتقال أعداد كبيرة من المعامل وورش التصنيع الحلبية إليها.

    من جهة أخرى يستشعر الكثير من القيادات التركية أن تحالفا رباعياً يضم تركيا وروسيا وإيران والنظام السوري بدأ يتشكل ضد حزب "الاتحاد الديمقراطي" وذراعه العسكري.

    فهذه القوى كلها يجمعها وإن بدرجات متفاوتة عداء للولايات المتحدة، وتريد أن تقوض نفوذهها من خلال الضغط على حلفائها. ويفاقم المسألة أن واشنطن ليس لديها عملياً حليف عربي قوي في سوريا، وهي التي أبعدت كل الشركاء العرب المحتملين وفضلت "وحدات حماية الشعب" على بقية الفصائل.

    وتبرّر واشنطن ذلك بأن "الوحدات" هي أكثر قوى عسكرية منضبطة في سوريا، وأنها لم تجد في الفصائل العربية انضباطا معقولاً، ناهيك عن رفض فصائل الجيش الحر قتال تنظيم "داعش" مفضلة إما قتال الأسد أو قتالهما بالتوازي. ذلك طبعاً بالإضافة إلى ارتباط غالبية فصائل الجيش الحر بعلاقة ممتازة بتركيا وهو ما لا يريح واشنطن بطبيعة الحال.

    انظر أيضا:

    أردوغان: تركيا مستعدة لإجراء عملية أخرى شبيهة بـ"درع الفرات"
    الأركان التركية: الجهود التركية في سوريا مستمرة بعد عملية "درع الفرات"
    صالحة: انتهاء "درع الفرات" لا يعني انسحاب عسكري تركي من سوريا
    "قوات سوريا الديمقراطية": يمكن تحرير الرقة أسرع مما كان متوقعا
    قوات "صقور الرقة" و"سوريا الديمقراطية" تسيطر على حي المشلب شرقي الرقة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الحرب في سوريا, الحرب السورية, قوات سوريا الديمقراطية, الجيش التركي, الجيش السوري, الجيش الروسي, روسيا الاتحادية, إيران, تركيا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik