Widgets Magazine
03:17 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    تركيا

    تركيا عن انقلابييها: هؤلاء الوحوش سينالون أشد عقوبة... والمعارضة: العدالة تدمرت

    © REUTERS / OSMAN ORSAL
    العالم
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    شارك الرئيس التركي طيب أردوغان وأعضاء من المعارضة اليوم السبت في مراسم لإحياء الذكرى الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي وقعت العام الماضي

    وكان التجمع في البرلمان واحداً من أوائل التجمعات المقررة في مطلع الأسبوع لإحياء ليلة 15 تموز/ يوليو عندما نزل ألوف المدنيين غير المسلحين إلى الشوارع لتحدي جنود الانقلاب الذين قادوا دبابات وطائرات حربية وقصفوا البرلمان في محاولة للاستيلاء على السلطة. بحسب ما ذكرته رويترز.

    ولقي أكثر من 240 شخصاً حتفهم قبل إحباط الانقلاب في استعراض أنهت على الأرجح عقوداً من التدخل العسكري في السياسات التركية. ولكن إلى جانب موجة النزعة القومية فإن الأثر الأكبر للانقلاب كان تلك الإجراءات الصارمة بعيدة المدى.

    وجرى إقالة نحو 150 ألف شخص أو إيقافهم عن وظائفهم في الخدمة العامة والقطاع الخاص كما اعتقل أكثر من 50 ألف شخص للاشتباه في صلتهم بالانقلاب.

    وقالت الحكومة أمس الجمعة إنها أقالت سبعة آلاف آخرين من أفراد الشرطة وموظفي الحكومة والأكاديميين للاشتباه في صلتهم برجل الدين فتح الله غولن الذي تتهمه بتدبير محاولة الانقلاب.

    وقال رئيس الوزراء، بن علي يلدريم، بينما كان أردوغان وأعضاء من أحزاب المعارضة يتابعون

    "لم يتخل شعبنا عن السيادة لأعدائه وتمسك بالديمقراطية حتى الموت… هؤلاء الوحوش سينالون بالتأكيد أشد عقوبة بموجب القانون".

    ويقول منتقدون ومنهم منظمات حقوقية وبعض الحكومات الغربية، إن أردوغان يستخدم حالة الطوارئ التي أعلنت بعد الانقلاب لاستهداف شخصيات معارضة بمن في ذلك الناشطون الحقوقيون والسياسيون الموالون للأكراد والصحفيون.

    وكان حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد ممثلاً من قبل نائب رئيس الحزب حيث أن زعيمي الحزب في السجن وكذلك أعضاء محليين من منظمة العفو الدولية وقرابة 160 صحفياً حسبما أفادت لجنة حماية الصحفيين.

    وخلال المراسم التي أقيمت بالبرلمان ندّد زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض بما وصفه بتقويض الديمقراطية في أعقاب المحاولة الانقلابية.

    وقال كمال كليجدار أوغلو "هذا البرلمان الذي صمد أمام القنابل عفا عليه الزمن وتبددت سلطته" في إشارة إلى استفتاء نيسان/ أبريل الذي فاز فيه أردوغان بفارق ضئيل ومنحه صلاحيات تنفيذية واسعة.

    وأضاف "في العام الأخير دمرت العدالة. وبدلاً من التسوية السريعة فرضت حالة طوارئ دائمة".

    واختتم كليجدار أوغلو هذا الشهر "مسيرة العدالة" التي استمرت 25 يوماً قطع خلالها مسافة 425 كيلومتراً من أنقرة إلى اسطنبول للاحتجاج على اعتقال نائب برلماني من حزب الشعب الجمهوري.

    ورغم أن وسائل الإعلام الموالية للحكومة تجاهلت إلى حد كبير المسيرة فإنها بلغت ذروتها في تجمع حاشد في اسطنبول احتجاجاً على إجراءات الحكومة.

    انظر أيضا:

    كاتب تركي: قتل أردوغان كان "الخطة ب" لانقلاب تركيا... واليوم جاري تنفيذ "الخطة ج"
    تركيا تعزل آلافا من رجال الشرطة وموظفي الوزارات والأكاديميين
    سفير سوريا لدى روسيا: تركيا عرقلت التوقيع على وثائق في مباحثات "أستانا"
    تركيا تصدر أوامر لاعتقال 34 موظفا سابقا بالتلفزيون الحكومي
    تركيا: القبض على عشرات العاملين في تكنولوجيا المعلومات
    الكلمات الدلالية:
    رجب طيب أردوغان, أخبار الأمن في تركيا, انقلاب فى تركيا, المعارضة التركية, الرئاسة التركية, رئيس الحكومة التركية, بن علي يلدريم, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik