05:26 22 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    اللاجئون السوريون في إزمير، تركيا

    خبير: البعض يستغل التحريض ضد اللاجئين السوريين للنيل من شرف الأتراك

    © Sputnik. Valeriy Melnikov
    العالم
    انسخ الرابط
    0 14010

    أكد الخبير والمحلل السياسي التركي محمد زاهد غول، أن رعاة الخطاب العنصري ودعاة الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي لا يستطيعون إخفاء هوياتهم الشخصية ولا الحزبية ولا التنظيمية.

    وأشار إلى أن هؤلاء يمارسون ذلك على صحفهم ومواقعهم الإلكترونية علانية، وطبيعة تصريحاتِهم تعرف بهم، وبالأخص إن كانوا من أتباع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية. على حد وصفه، مشيراً إلى الذين حاولوا كثيراً استغلال قضية اللاجئين السوريين قبل الانقلاب.

    وكتب المحلل غول على موقع "أخبار تركيا"، حول جريمة قتل المرأة السورية وطفلها، حيث عثرت الشرطة التركية، الخميس 6 تموز/ يوليو بإحدى غابات صقاريا، على جثتي السيدة "أماني الرحمون"، وطفلها خلف، عقب إبلاغ الزوج الشرطة عن فقدانهما بعد عودته إلى المنزل.

    وأكّد غول أن هؤلاء مخطؤون أولاً، وواهمون ثانياً إن ظنوا أنهم يستطيعون استغلال التحريض والكراهية ضد السوريين بهدف النيل من الوحدة الوطنية التركية، أو النيل من شرف الشعب التركي وكرمه وحقه باستضافة أخوة لجؤوا إليه محتاجين ومضطرين.

    وقال:

    فلا قضية الإساءة للشعب السوري ستكون بغير حساب، ولا الطعن بالوحدة الوطنية ولا محاولة زعزعة الاستقرار الأمني والاقتصادي والسياسي ستمر دون عقاب.

    وأكد غول أن المحرضين وكما جاء في بيان سابق لوزارة الداخلية التركية إنما يهدفون إلى إيقاع الفتنة في المجتمع التركي ومع أخوتهم السوريين، والخطورة أن المحرضين على هذه الفتنة ليسوا من الأتراك فقط.

    واعتبر غول في تحليله أن الحضور الكثيف من الشعب التركي في جنازة السيدة السورية، وإطلاق هتافات تطالب بإعدام القتلة، وتقدم رئيس الشؤون الدينية شخصياً إمامة صلاة الجنازة، فيه رمزية كبيرة ورسالة واضحة لكل أبناء الشعب التركي أولاً، ولكل اللاجئين السوريين ثانياً، ولكل المحرضين على خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين.

    انظر أيضا:

    لاجئة سورية في روسيا تتخرج بميدالية ذهبية
    أصغر سفيرة للنوايا الحسنة في التاريخ "لاجئة سورية"
    بالفيديو...فتاة سورية تجبر شابين على تقبيل قدميها أمام الناس في تركيا
    الكلمات الدلالية:
    اللاجئون السوريون في تركيا, اخبار تركيا, ضحايا, قتل, اللاجئون السوريون, الحكومة التركية, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik