Widgets Magazine
01:45 21 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    سلمان يمنح تيريزا ماي وشاح الملك عبدالعزيز

    الحكومة البريطانية تخفي تقريرا حول دعم السعودية للإرهاب ومطالبات بنشره

    © REUTERS /
    العالم
    انسخ الرابط
    0 00
    تابعنا عبر

    طالب الناجون من هجمات 11سبتمبر/ أيلول رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بنشر تقرير للحكومة البريطانية عن مدى تمويل المملكة العربية السعودية للتطرف الإسلامي في المملكة المتحدة.

    ووفقا لصحيفة "إندبيندينت"، فإن التقرير حول دلالة تمويل السعودية للمتطرفين الإسلاميين في بريطانيا، تم بتكليف من سلف ماي، ديفيد كاميرون كجزء من صفقة للحصول على الدعم السياسي للتصويت على الضربات الجوية البريطانية في سوريا.

    وقال وزير الداخلية البريطاني آمبر رود، الأسبوع الماضي، إن التقرير لم ينشر بسبب كم المعلومات الشخصية التي يتضمنها ولأسباب تتعلق بالأمن القومي.

    وقالت الزعيمة المشاركة لحزب الخضر كارولين لوكاس إن رفض الإعلان عن التقرير مرتبط بالتردد في انتقاد المملكة العربية السعودية، التي تربطها علاقات اقتصادية واستراتيجية وثيقة.

    وتطالب الآن مجموعة من الناجين من أحداث 11 سبتمبر/ أيلول، وأقارب الـ 3000 شخص الذين لقوا حتفهم في ذلك الهجوم، رئيسة الوزراء البريطانية باغتنام الفرصة لنشر التقرير، حتى لو لم يكتمل تماما.

    وقالت المجموعة في الخطاب الموقع منهم:

    إن المملكة المتحدة لديها فرصة تاريخية فريدة لوقف موجة القتل من الإرهابيين الوهابيين عن طريق نشر تقرير للحكومة البريطانية حول تمويل الإرهاب في المملكة، والذي وفقا لوسائل إعلام يضع السعودية في مركز المسؤولية.

    وأضاف الخطاب أنه "كلما استمر إخفاء التقرير عن المملكة العربية السعودية عن  الشمس، كلما استمر الإرهاب. يجب إيقافهم؛ لكن من سيوقفهم؟".

    وتابع الخطاب "نحن نحثكم بكل احترام على إصدار التقرير الآن سواء كان مكتمل أو لم يتم الانتهاء منه. نطلب منكم أن تضعوا في الاعتبار كل ضحايا الإرهاب، الذي ترعاه وتموله الدولة السعودية، وأيضا أسرهم والناجين في المملكة المتحدة وفي كل العالم".

    يذكر أنه على الرغم من أن 15 شخصا من بين 19 الذين نفذوا هجمات 11سبتمبر/ أيلول كانوا من السعودية، إلا أن الحكومة نفت دائما أي دور في العملية، ولم يعثر تقرير اللجنة المكلفة بالتحقيق على دليل على أن الحكومة السعودية كمؤسسة أو كبار المسؤولين مولوا التنظيم الإرهابي.

    ونشر العام الماضي فقط تقرير طويل من 28 صفحة يفصل العلاقات المحتملة بين الحكومة السعودية والهجوم، لكن لم يتم التحقق منها.

    وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن توني بلير في عام 2006، أيضا أوقف تحقيقا جنائيا كبيرا في الفساد المزعوم من شركة "بي إي سيستمز" ومسؤولين سعوديين حصلوا على أموال من صفقة أسلحة "اليمامة"،  بعد أن تقرر أن مواصلة التحقيق سيعرض أمن بريطانيا للخطر، وهو السبب نفسه الذي تدعيه الحكومة البريطانية حاليا.

    انظر أيضا:

    إيران: السعودية تدعم الإرهاب في الخارج وتعدم من ينتقدها في الداخل
    السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب بريطانيا في مواجهة الإرهاب
    الخارجية السورية: على واشنطن معاقبة كل من يمول ويسلح الإرهاب بما في ذلك السعودية وقطر
    السعودية ترحل 39 ألف باكستاني في 4 شهور خوفا من الإرهاب
    خامنئي: قتل السعودية للشعب اليمني أسوأ أشكال الإرهاب
    السعودية تبعد 526 أجنبيا بسبب الإرهاب
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, أخبار العالم العربي, أخبار السعودية, العالم العربي, العالم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik