00:30 23 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    زعيم كوريا الشمالية كيم كيم جونغ أون خلال حضوره الكونغرس الثامن لاتحاد أطفال كوريا الشمالية في بيون يانغ، 8 يونيو/ حزيران 2017

    فورين أفيرز: الاستخفاف بـ"الصبي البدين" أو "الفتى الطائش" خطير

    © REUTERS/ KCNA
    العالم
    انسخ الرابط
    0 47010

    رأى أستاذ العلاقات الدولية والتجارة لدى جامعة جنوب كاليفورنيا، ديفيد كانغ، أن معلقين غربيين غالباً ما يستخفون بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ويسخرون منه.

    وكتب كانغ — الذي يشرف أيضا على "معهد الدراسات الكورية" — في مجلة "فورين أفيرز" — عن وصف عدد من مسؤولي الإدارة الأمريكية وقادة عسكريين لكيم بـ"الصبي البدين"، و"الفتى الطائش"، وحتى أن السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، تساءلت علنا عما إذا كان جونغ أون معتوها.

    واعتبر الكاتب كانغ أنه من الخطأ إطلاق أوصاف سيئة على زعيم كوريا الشمالية، وليس لأن هذا السلوك غير مهذب، بل لأنه ينطوي على تقليل لقدراته. "فكيم ليس مهرجا، والتعامل معه بتلك الطريقة يعني عدم تقدير الخطر الذي يمثله الرجل، وخاصة مع تصاعد التوترات، في الوقت الحالي، بين واشنطن وبيونغ يانغ".

    ويرى كانغ أن أفضل طريقة للتعامل مع كيم تقضي باعتباره مديرا تنفيذيا لشركة، ولنسمها كوريا الشمالية. ومن شأن ذلك أن يسمح لمراقبين بتجاوز مناقشات بشأن صحته العقلية والتركيز عليه كديكتاتور، ودراسة مؤهلاته كزعيم.

    وأشار ديفيد كانغ إلى أنه في عالم الأعمال، تكمن أهمية مدير تنفيذي — وخاصة عندما يأتي إلى شركة متعثرة — في قدرته على القيادة والمراقبة. وفي تلك الحالة، يوفر لشركته رؤية جديدة ويشرف على تطبيقها. من ثم يحفز العاملين على زيادة الإنتاج، وينظم عملية الأداء والتقييمات بحيث تتضح التوقعات.

    ويتعرف المدير التنفيذي على أماكن الخلل، ويكافئ من يشاركونه أجندته. إنه باختصار قادر على دفع جميع العاملين للسير في نفس الاتجاه.

    ولفت الكاتب كانغ إلى أن النقاشات بشأن حالة كيم العقلية ضارة بالسياسة الخارجية الأمريكية، لأنها تشتت اهتمام أطراف خارجية عن مواجهة القضايا الحقيقية مع كوريا الشمالية أهمها برنامجها للأسلحة النووية. وعند النظر إلى كيم كمدير تنفيذي، عوضاً عن كونه قائداً سياسياً عادياً، فضلاً عن التركيز على الملامح غير السياسية لحكمه، فذلك هو ما يقوم به قادة في أي منظمة أو شركة من أجل طرح توقعات وتحقيق استقرار.

    وبحسب الكاتب، فإن رؤية كيم لكوريا الشمالية تسير وفق خطة "باي يونجين" التي تبنتها سنة 2013 اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري في نيسان/ أبريل، والتي تدعو لتنفيذ تطوير متزامن بين اقتصاد كوريا الشمالية وأسلحتها النووية.

    وبحسب كانغ، لا تعني خطة" باي يونجين" أن كيم استهل عملية إصلاحات اقتصادية شاملة، بل تعني أنه ربط شرعيته بقدرته على تحقيق وعده بتطوير اقتصادي والمضي قدماً في تصنيع أسلحة نووية. ويبدو أنه كوريا الشمالية تسير، تحت قيادته، نحو تحقيق الهدفين.

    وخلص الكاتب كانغ إلى أنه نتيجة لما ذكر، فإن التعامل مع كوريا الشمالية وزعيمها باستخفاف وسخرية لن ينفع الغرب، ولن يقلل من الخطر الذي تمثله أسلحة كوريا الشمالية النووية أو صواريخها الباليستية.

    انظر أيضا:

    تيلرسون قبل وصوله لجزيرة "غوام": يبدو أن كيم جونغ أون لا يفهم اللغة الدبلوماسية
    كيم جونغ أون: الأراضي الأمريكية بالكامل تقع في النطاق الهجومي لصواريخنا
    تصريحات كيم جونغ أون التي أقلقت الولايات المتحدة
    بالفيديو...كيم جون أون يحتفل بإطلاق الصاروخ البالستي
    رئيس كوريا الجنوبية يأمل بلقاء كيم جونغ أون قبل نهاية العام الحالي
    الكلمات الدلالية:
    أخبار كوريا الشمالية, سلاح نووي, الأزمة الكورية الشمالية, الرئاسة الكورية, كيم جون أون, كوريا الشمالية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik