11:01 13 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    داعش

    كاتب تركي: "داعش" كان في الموصل أم أن شركات القتال متنكرة بزيه

    © Sputnik.
    العالم
    انسخ الرابط
    120

    تحت عنوان "شركات مقنعة تسوق الحرب والمقاتلين في العراق وسوريا"، افتتح الكاتب التركي، هاشمت بابا أوغلو، مقالته في صحيفة "صباح" التركية متسائلا: ألم يقولوا إن تنظيم "داعش" أسس دولة عظيمة وجدارا دفاعيا لا يخترق في الرقة؟..

    مستدركا: ألم يقولوا إنه إذا غضب استولى على سوريا وشمال العراق، واجتاح حتى شبه الجزيرة العربية؟.. وهل بقي أحد الآن يتحدث عن مثل هذه الفرضيات الخاصة بتنظيم "داعش"، بعد أن شبعنا من سماعها على مدى أربع سنوات؟

    وأجاب الكاتب التركي على هذه التساؤلات بكلمة "لا"… لم يبق حتى من لديه الفضول لمعرفة ما يحدث في الرقة والموصل.

    وأشار أوغلو إلى أن الأمر المثير للعجب هو أن الموصل أصبحت كموقع أثري وقع في قبضة علماء آثار عديمي الرحمة أوسعوه حفرا ونقبا، لكن لم يعثروا بأي حال من الأحوال على "داعش"، الذي نسمع عنه منذ سنتين. على حد قول الكاتب.

    وأضاف: في تلك الأوقات كنت أطرح سؤالا في اللقاءات التلفزيونية أو في مقالاتي "من يدري ما هو عدد تنظيمات داعش؟"، وأقول "عندما تنتهي وظيفتها لن يذكر أحد مشاهد قطع الرؤوس"، وكان من يسمعوني يظنون أنني أبالغ.

    ولفت إلى أنه نفس الأشخاص يقدمون هذه الأيام تحليلات يقولون فيها "داعش على وشك الانتهاء، وعوضا عنه ينبعث تنظيم القاعدة من تحت الرماد". مضيفا "وهم ليسوا مخطئين… لأن الأحداث تسير في هذا الاتجاه". بحسب ما نقله عنه "ترك برس".

    وتساءل الكاتب التركي: لكن لماذا يا ترى؟… هل ينبغي علينا التفكير على النحو التالي؟ "داعش" كان أداة في ساحة لعب القوى العالمية… هل يسعى بارونات الصناعة الحربية، الذين دخلوا في صراع مع القوى العالمية "أصحاب الأموال"، إلى الاستعانة بلاعبيهم القدامى؟.

    وأجاب بنفسه: لست أدري… قد تبدو فرضية تعتمد أكثر من اللازم على نظرية المؤامرة، لكن لنعترف أنها تبعث على التفكير.

    وانتقل اوغلو إلى نقطة قال عنها إنها "نقطة تعنينا بشكل أكبر" فما هي؟

    ينشرون الصور أمامنا… هذا من "وحدات حماية الشعب"، وهذا من "قوات سوريا الديمقراطية"، وذاك من "تحرير الشام"، والأخير من "داعش"، وهكذا… بطبيعة الحال يثور فضولنا عندما نرى أحدهم أشقر الشعر أزرق العينين. لكن في الحقيقة لا يعترف المال بالعرق والشكل والسحنة!

    كما أن القومية والجنسية لا وزن لهما عند الدخول في خدمة "شركات القتال" من أجل الانتقال إلى الجبهة أو إلى ساحات الإرهاب!.

    وخلص الكاتب التركي إلى أن ما وراء حدود تركيا الجنوبية ينضح بالمقاتلين التابعين للشركات المذكورة.

    وقال:

    لا تخلطوا ما بين هؤلاء ومقاتلي الجيش الأمريكي المحترفين. من أقصدهم هم المقاتلون، الذين أفلتوا من عقوبات قضائية، وأصبحوا من العاملية في شركات القتال.

    أصبحت القوى العظمى في العالم تعتمد على رجال هذه الشركات من أجل أداء أعمالها. لأن خدماتها زهيدة الثمن إذا ما قورنت بتكاليف جيش رسمي.  والآن، لنتحدث عما نقصده عنما نقول داعش… لا تستبعدوا أن يكون جزء من قصة التنظيم عبارة عن حفلة تنكرية دموية تنظمها الشركات آنفة الذكر.

    على سبيل المثال، هل كان داعش في الموصل، أم أنها شركات القتال متنكرة بزي "داعش"؟

     

    وختم بالقول: أرجو أن يبقى هذا السؤال محفوظًا في ذاكرتكم.

    انظر أيضا:

    هزيمة المرتزقة في دونباس
    كشف كذبة SkyNews عن المرتزقة الروس في سوريا
    الجيش واللجان الشعبية في اليمن يلقون القبض على مئات المرتزقة الأجانب
    قادروف: حوالي 150 من المرتزقة الشيشان يقاتلون في صفوف القوات الأوكرانية
    خلافات المعارضة السورية في اجتماع أستانا تتعلق بـ"المرتزقة الأجانب"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الحرب على الإرهاب, مرتزقة داعش, الحرب على الإرهاب, تنظيم داعش, سوريا, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik