00:15 GMT15 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    الملف الباليستي (2)... كوريا الشمالية والولايات المتحدة (81)
    0 20
    تابعنا عبر

    اتجهت أنظار العالم خلال الشهر الماضي، نحو كوريا الشمالية، التي أعلنت مؤخرا نجاح تجربة قنبلة هيدروجينية، معدة للتحميل على صواريخ باليستية، وهو ما جعل الدول الكبرى تتفق على إدانة التجربة، وتنقسم حول رد الفعل.

    بينما ترى روسيا والصين أن الأزمة مع كوريا الشمالية لن تحل إلا بالتفاوض والدبلوماسية، تحاول الولايات المتحدة حشد العالم حول موقف موحد بفرض عقوبات وحصار جديد.

    يرى أستاذ العلاقات الدولية، الدكتور أحمد عبدالجواد، أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية تتحرك في الفترة الأخيرة لحشد الرأي العام العالمي ضد كوريا الشمالية، وتحاول أن تقود مجلس الأمن الدولي في اتجاه فرض حصار جديد على بيونغ يانغ، إلا أن الواقع يقول إن رؤية روسيا بشأن عدم وجود بديل عن الحل الدبلوماسي، ستفرض نفسها في النهاية.

    وأوضح، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس 7 سبتمبر/ أيلول، أن الولايات المتحدة تدرك هذه الحقيقة أيضاً، ولكنها تحاول أن تدفع بيونغ يانغ إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات من موقع الضعف، لتكون مطالبها هي رفع الحصار عنها أو تخفيف القيود المفروضة عليها، بدلاً من التفاوض من موقع القوة، الذي قد يجعلها قادرة على فرض شروط لإيقاف تجاربها النووية أو تأجيلها.

    وأضاف "لا أعتقد أن الطلب الذي رفعته الولايات المتحدة الأمريكية إلى الأمم المتحدة، بمناقشة مشروع قرار بتجميد أصول رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وفرض حصار على منتجات بلاده النفطية، سيلقى قبولاً في أوساط الدول الساعية إلى حل الأزمة بالحوار، لأن هناك دولاً قوية وكبرى سوف تتصدى له وترفضه، وتحشد الرأي العام العالمي ضده، وفي مقدمتهم روسيا والصين".

    واستبعد أن تتمكن أمريكا من الإضرار بكوريا الشمالية اقتصاديا، وذلك يرجع لعدة أسباب، من بينها أن استثمارات كوريا الشمالية غير مرتبطة بأمريكا أو بالدولار كما تفعل الكثير من دول العالم، بالإضافة إلى أن التعاون الكوري مع الدول المحيطة لن تتمكن الولايات المتحدة من التحكم فيه، بالإضافة إلى أن بيونغ يانغ وصلت إلى الاكتفاء الذاتي منذ فترة طويلة، وتغلق على نفسها حزام صارم.

    وكانت الولايات المتحدة قد قدمت، أمس الأربعاء 6 سبتمبر/ أيلول، مشروع قرار أمام الأمم المتحدة، يتضمن تجميد الأصول المالية لكيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، وفرض قيود على القطاع النفطي لبيونغ يانغ، وذلك بغرض تشديد العقوبات على الدولة النووية، لتصبح أكثر صرامة، على خلفية إعلانها نجاح تجربتها النووية السادسة.

    الموضوع:
    الملف الباليستي (2)... كوريا الشمالية والولايات المتحدة (81)

    انظر أيضا:

    دبلوماسي روسي: فك الحصار عن دير الزور استراتيجي في الحرب ضد "داعش"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار كوريا الشمالية, عقوبات, تجربة نووية, مجلس الأمن, كيم جونغ أون, كوريا الشمالية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook