12:56 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    المعارضة السورية في حنيف

    ماذا حدث لأصدقاء المعارضة السورية "غير المخلصين"

    © AFP 2018 / FABRICE COFFRINI
    العالم
    انسخ الرابط
    0 30

    قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تليرسون، في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إن حقبة الرئيس السوري بشار الأسد وعائلته تتجه نحو النهاية، وأن الولايات المتحدة الأمريكية تريد سوريا موحدة لا يكون للأسد أي دور فيها.

    وتساءلت مجلة "فورين أفييرز" الأمريكية، في تقرير لها، أمس الثلاثاء 31 أكتوبر/تشرين الأول، عما حدث لمن كانوا يدعمون المعارضة السورية، مشيرة إلى أنهم أصدقاء غير مخلصين.

    ويبدو تصريح تليرسون مرتبكًا ولا يوافق الواقع، وفقًا للمجلة التي أشارات إلى أنه يأتي من مسؤول بالولايات المتحدة الأمريكية التي يعتبر رئيسها دونالد ترامب أن سوريا أشبه بـ"وحل رملي" يجب على أمريكا ألا تنجر إليه.

    فالرئيس السوري لا يبدو أنه سيرحل بصورة سريعة، وواشنطن تعرف ذلك في ذات الوقت الذي يعاني فيه منافسوه من فوضى وتفكك.

    وخلال السنوات الماضية، استطاعت قواته أن تستعيد مدينة حلب التي كانت واحدة من النقاط الحصينة للمعارضة، ولم يبق من المناطق الساعية للإطاحة به إلا مناطق يهيمن عليها الجهاديون الذين لا يستطيعون الحصول على الدعم الدولي اللازم لإنجاح مساعيهم.

    ويعزي منافسو الرئيس السوري بشار الأسد انتصاراته التي حققها على الأرض إلى الدعم الروسي والإيراني، وفقًا للمجلة التي أشارت إلى أن هذا الأمر صحيح وأن وضع الأسد كان سيصبح أكثر سوءًا من دون هؤلاء الحلفاء وربما تم قتله.

    فقبل 5 سنوات كان الأسد يواجه موجة واسعة من الانشقاقات في صفوف الجيش، وكان العديد من المراقبين يرون أنه على طريق الرحيل، وفي ذات السياق شكلت أمريكا وفرنسا تحالفًا تحت مسمى "أصدقاء سوريا".

    وكان أول مؤتمر لأصدقاء سوريا في تونس عام 2012، الذي ضم العديد من الدول كان أبرزها أمريكا وفرنسا والسعودية وتركيا وبريطانيا وقطر، وتلاها 3 اجتماعات أخرى في ذات العام في إسطنبول وباريس ومراكش.

    وكان هدف كل تلك الاجتماعات هو دعم المعارضة السورية لمنحها قدرًا من الشرعية الدولية ودعم جهودها للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

    ولفتت المجلة إلى أن هدف المشاركين في تلك الاجتماعات كان هدفه تحقيق مصالح شخصية أو السير في فضاء واشنطن، لكنهم جمعيًا تراجعوا عندما أدركوا أن إزالة الأسد من السلطة تتطلب عنفا هائلا بصورة لا توافق مصالحهم.

    انظر أيضا:

    روحاني يدعو لإطلاق عملية سياسية جدية لفرض الاستقرار في سوريا واليمن
    نزارباييف: كازاخستان تؤيد المبادرات الرامية إلى حل النزاع في سوريا
    العريضي: ننظر بقلق لتصريحات بوتين حول مخاوفه من تقسيم سوريا
    موسكو لا تستبعد انتخابات رئاسية مبكرة في سوريا
    التحالف الدولي يعلن القضاء على 11 قياديا من تنظيم "داعش" في سوريا والعراق
    الجعفري: ما حدث منذ انعقاد "أستانا 6" وحتى الآن هو دخول القوات التركية سوريا
    الكلمات الدلالية:
    الرئيس بشار الأسد, سوريا الفيدرالية, تركيا, سوريا, أمريكا, قطر, المعارضة السورية, الجيش السوري, دونالد ترامب, القنيطرة جنوب سوريا, أمريكا, قطر, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik