12:44 20 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    سمحت الولايات المتحدة الأمريكية لصياديها باستيراد أنياب الفيلة التي قاموا بصيدها في زيمبابوي وزامبيا، فيما احتجت جمعية رعاية الحيوان على هذا الصيد الجائر.

    ووفقا لتقرير صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، اليوم الجمعة 17 نوفمبر/ تشرين الثاني، فكت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حظر استيراد أنياب الفيل الأفريقي التي يجمعها العاملون بالصيد الجائر، مما يهدد بقاءها في القارة السمراء.

    ويتساءل العديد من المراقبين عما إذا كان قرار الإدارة الأمريكية بشأن الأفيال مرتبطا بشغف 2 من أبناء ترامب بحضور مسابقات الصيد الأفريقية بانتظام.

    وكانت مصلحة الأسماك والحياة البرية الأمريكية أعلنت عبر موقعها الإلكتروني أنها بصدد "إصدار تراخيص لاستيراد أنياب الفيلة الأفريقية في زيمبابوي من 21 يناير/كانون الثاني 2016 حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2018".

    واحتجت جمعيات رعاية الحيوان عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" على هذا القرار، بعد التقارير الصادرة عن مؤسسة مشروع الفيل بنقص عدد الفيلة بنسبة 30% في أفريقيا 6% منها في زيمبابوي، قائلة: "تصرف خاطئ من إدارة ترامب، فهناك 100 فيل تقتل يوميا، والقرار سيبيح الصيد الجائر".

    أما بالنسبة للمركز الأمريكي للتنوع البيولوجي، فإنه يأسف لأنه من خلال القرار يشرع ترامب لدخول الفيلة الميتة، ما يشجع الصيادين لارتكاب مزيد من عمليات الصيد الجائر بحق الفيلة، مما يعرضها للانقراض".

    من جانبها، قالت الخارجية الأمريكية: "إن الإتجار بالحياة البرية ما زال جريمة خطيرة تهدد الأمن والازدهار الاقتصادي وسيادة القانون وجهود الحفاظ على صحة الإنسان"، وأضافت:  "إن الحكومة الأمريكية تحارب هذه التجارة غير القانونية في الولايات المتحدة وخارجها".

     

     

    انظر أيضا:

    رئيس جنوب أفريقيا: موغابي رهن الإقامة الجبرية
    روسيا تورد منظومة "إسكندر" الصاروخية إلى إحدى دول شمال أفريقيا
    أكثر من مليار جهاز محمول متصل بالإنترنت في أفريقيا خلال 5 سنوات
    خطر شديد يهدد العالم...قادم من أفريقيا
    بالفيديو... هدف مباراة الوداد والأهلي في نهائي دوري أبطال أفريقيا
    الكلمات الدلالية:
    الفيل الأفريقي, زيمبابوي, سماح, ترامب, أخبار العالم, الفيل الأفريقي, رحلة صيد, الخارجية الأمريكية, الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, زيمبابوي, زامبيا, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik