11:03 GMT17 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال رئيس مالي في مقابلة مع مجلة نشرت، اليوم الأحد، إن الجنود الماليين الذين قتلوا في ضربة عسكرية فرنسية شمال البلاد في أكتوبر/ تشرين الأول كانوا رهائن لدى إسلاميين متشددين ولم يكونوا هاربين من الخدمة العسكرية وتحولوا إلى متشددين مثلما ذكرت السلطات الفرنسية.

    وأدلى مسؤولون من مالي وفرنسا بتصريحات متناقضة بشأن الضربة العسكرية التي استهدفت معسكرا لجماعة "أنصار الدين" المتشددة يوم 23 أكتوبر/ تشرين الأول قال الجيش الفرنسي إنها أسفرت عن "تحييد" 15 متشددا.

    كانت وزيرة الدفاع الفرنسية قالت، إن الأجهزة التابعة لها لديها "معلومات فعلية" تظهر أن المقاتلين كانوا جميعهم متشددين وبينهم جنود ماليون سابقون جندهم المتشددون وهو ما يتناقض مع تصريحات من وزارة دفاع مالي.

    لكن رئيس مالي، إبراهيم بوبكر كيتا، أصر في مقابلة مع مجلة "جون أفريك" على أن الوضع لم يكن كذلك.

    وقال "كانوا رهائن لدى الإرهابيين وينبغي عدم وجود أي غموض بشأن هذا بيننا وبين أصدقائنا الفرنسيين".

    وأضاف "من المؤسف أن هذا من الممكن أن يحدث في مثل هذا النوع من العمليات. ينبغي أن نقر بهذا بدلا من البحث عن أسباب لا وجود لها".

    وتكافح حكومة مالي لاحتواء عنف الطوارق والمتشددين في شمال البلاد الذي امتد بعضه إلى الجنوب. وتفشل محاولات تعيين مسؤولين في بلدات شمالية في بعض الأحيان مما يثير تساؤلات بشأن قدرة الحكومة على حفظ الاستقرار قبيل الانتخابات.

    انظر أيضا:

    مالي تؤجل الانتخابات الإقليمية بسبب مخاوف أمنية
    مالي: مقتل 5 جنود هجوم على قوات أممية
    قتلى وجرحى في هجوم على القوات الأممية في مالي
    الكلمات الدلالية:
    مالي, رئيس مالي, جماعة أنصار الدين, وزارة دفاع مالي, تصريحات, فرنسا, إرهابيين, رهائن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook