21:20 GMT27 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قالت القوات الفرنسية المشرفة على عملية "برخان" في مالي، إن التفجيرات التي تسمع في داخل ومحيط مدينة غاوا ناتجة عن تفجير عبوات وذخائر الجماعات المسلحة التي تتم مطاردتها في المنطقة.

    نواكشوط — سبوتنيك. وأصدرت القوات بيانا صحفيا الجمعة حول التفجيرات وأصوات المدفعية المتكررة داخل وخارج مدينة غاوا (كبرى مدن الشمال المالي)، وذلك بعد أسبوع من خروج مظاهرات شعبية في مدينة غاوا للتنديد بالتفجيرات ونيران المدفعية التي قال المتظاهرون أنها "شبح مستمر ولانهاية له يرهب سكان المدينة".

     وقالت القوات الفرنسية في مالي والتي تعد أكبر قوة فرنسية في أفزيفيا أن "أسباب إطلاق المدفعية هي عملية تدمير الذخائر" التي كانت تخلفها الجماعات المسلحة، وأضافت أن بعض عمليات إطلاق النار هذه تأتي من خلال انفجارات أخرى لتدمير الذخيرة والأجهزة المتفجرة التي تم الاستيلاء عليها بعد العمليات ضد الجماعات المسلحة، وأيضا التي تزرع بقصد زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة التي طالما استهدفت قوات عسكرية وكذلك المدنيين.

     وأكد البيان أن "هذه العملية تتم بالتنسيق مع القوات المسلحة المالية وقوات بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (منيسما)". وأشار إلى أنه "يمكن إطلاق المدفعية في أي وقت من النهار وكذلك في الليل لردع الإرهابيين عن قصف المدينة من مناطقهم المعتادة".

     وكان مئات من سكان مدينة غاوا، قد تظاهروا بدعوة المجلس البلدي للشباب، وتنسيق الجمعيات النسائية والمنظمات غير الحكومية في مالي وغيرها من منظمات المجتمع المدني، للتنديد بأصوات التفجيرات المرعبة والمستمرة على مشارف المدينة.

     ودعا المتظاهرون لوقف جميع أشكال تدمير الأسلحة والذخيرة بشكل منهجي قرب المدينة، وطالبت قوة برخان بنقل هذه الذخائر والمتفجرات بعيدا عن المدينة قبل تفجيرها للحد من إزعاج الشعب.

    انظر أيضا:

    رئيس مالي يدلي بتصريحات مناقضة للسلطات الفرنسية بشأن ضربة عسكرية
    مالي تؤجل الانتخابات الإقليمية بسبب مخاوف أمنية
    مالي: مقتل 5 جنود هجوم على قوات أممية
    الكلمات الدلالية:
    مالي, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook