15:31 20 فبراير/ شباط 2018
مباشر
    ريكس تيلرسون

    زلة لسان تيلرسون تكشف عن أخطر خطة لغزو هذه الدولة

    © REUTERS/ KEVIN LAMARQUE
    العالم
    انسخ الرابط
    2610

    صرّح وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، بتفاصيل مثيرة، بشأن إحدى خطط الطوارئ العسكرية الأكثر السرية في الولايات المتحدة.

    وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، تطرق الوزير الأمريكي إلى كيفية محاولة واشنطن اجتياح أراضي كوريا الشمالية، من أجل مصادرة أسلحتها النووية، إذ وجدت دليلا على انهيار حكومة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

    ويحاول دبلوماسيون أمريكيون منذ سنوات إشراك نظرائهم الصينيين فى مناقشة هذا السيناريو، أملا فى تجنب نشوب نزاع بين القوات الخاصة الأمريكية التى سيتم إرسالها —وهي تتدرب على هذه العملية منذ سنوات- والجيش الصيني، الذي من شبه المؤكد أنه سيتدفق حينها عبر الحدود في جهد مواز، بحسب الصحيفة.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين سابقين حاولوا إشراك الصين في التخطيط المشترك، قولهم إنه على مدار سنوات قاوم الصينيون مثل هذه المحادثات، ذلك أنّهم يخشون من أنه أذا تم تسريب أنباء عن إجراء محادثات في هذا الشأن، فإنه سينظر إلى بكين على أنها تتآمر مع الولايات المتحدة حول خطط لدفع كوريا الشمالية نحو الانهيار، مما يضعف أي نفوذ لا تزال بكين تحتفظ به على كيم جونغ.

    ولذلك كان من المثير للدهشة بالنسبة لزملاء تيلرسون في البيت الأبيض والبنتاغون أنه كشف أمام المجلس الأطلسي الأسبوع الماضي، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدمت بالفعل تأكيدات للقيادة الصينية أنه في حال هبوط القوات الأمريكية في كوريا الشمالية للبحث عن الأسلحة النووية وإبطال مفعولها، فإن القوات ستقوم بعملها ثم تتراجع.

    وقال تيلرسون، في مؤتمر حول الأزمة الكورية، الثلاثاء الماضي، إن الولايات المتحدة والصين قد أجرتا محادثات حول ما إذا اضطرب استقرار كوريا الشمالية، بسبب أحداث داخلية، فسيكون الأكثر أهمية بالنسبة لنا تأمين الأسلحة النووية والتأكد من أنها لن تقع في أيدي آخرين"

    وكرر الوزير الأمريكي تأكيده بأن الإدارة لا تسعى إلى "إسقاط النظام" أو "توحيد شبه الجزيرة الكورية"، وأضاف: "نحن لا نبحث عن سبب لإرسال قواتنا العسكرية إلى كوريا الشمالية، ولكن إذا أجبرت أمريكا، فإننا قد أخبرنا الصين أننا سننفذ العمليات ونعود إلى الجنوب حيث خط العرض 38 الفاصل بين الشمال والجنوب".

    وبعبارة أخرى، فإن الولايات المتحدة سوف تتنازل أساسا عن الأراضي الكورية الشمالية إلى الجيش الصيني، أو تسمح للصين وكوريا الجنوبية بالسيطرة عليها ورعاية 25 مليون مواطن، وكثير منهم ليس لديهم بالفعل ما يكفي من الطعام، وفقا للصحيفة.

    وذكرت الصحيفة أن مسؤولا كبيرًا بالإدارة، ممن شاركوا بشكل عميق في التخطيط الطارئ لكوريا الشمالية، رفض التحدث عن القضية، حتى للتأكد من أن المحادثات التي وصفها السكرتير قد وقعت.

    وردا عن سؤال حول ما إذا كان تيلرسون قد صرّح بهذه التصريحات عن طريق الخطأ، قال ستيفن جولدشتاين، وكيل وزير الخارجية للدبلوماسية العامة، أنه "متعمد تماما" بحسب الصحيفة.

    ووفقا للمسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين، فإن خطط الطوارئ للاستيلاء على ترسانة كوريا الشمالية النووية قد ازدادت تعقيدا في السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن ترسانة كوريا الشمالية قد نمت بقوة، وهناك تقديرات بأن عدد الأسلحة التي يمتلكها الشمال تتراوح بين 15 و30 جهازا نوويا، بيد أن وكالة المخابرات الدفاعية المسؤولة عن حماية القوات الأمريكية فى شبه الجزيرة الكورية توقعت أن يتجاوز العدد 50 هذا العام.

    وبحسب الصحيفة، فقد بذل الشمال جهودا مكثفة لإخفاء الأسلحة، ويقول مسؤول عسكري إنه حتى إذا ضُبطت عشرات الأسلحة وألغي مفعولها، فلن تكون هناك طريقة للتأكد من أن أسلحة أخرى لا تزال تحت سيطرة أفراد جيش كيم جونغ الباقين على قيد الحياة.

    انظر أيضا:

    مجلة أمريكية ترصد سيناريو انهيار كوريا الشمالية
    الخارجية الروسية توضح سبب تطوير كوريا الشمالية لترسانتها النووي
    دخل الفرد في كوريا الجنوبية أعلى 22 مرة من كوريا الشمالية
    كيم جونغ يأمر بتغيير أرقام جميع الهواتف في كوريا الشمالية
    زعيم كوريا الشمالية يحقن نفسه بالذهب
    الكلمات الدلالية:
    غزو كوريا الشمالية, أسلحة نووية, أخبار الصين, أخبار كوريا الشمالية, أسلحة الدمار الشامل, أخبار الولايات المتحدة, أسلحة نووية, صواريخ, انهيار كوريا الشمالية, أزمة كوريا الشمالية, النظام الكوري الشمالي, البيت الأبيض, ريكس تيلرسون, كيم جونغ أون, الولايات المتحدة, كوريا الشمالية, الصين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik