Widgets Magazine
11:59 19 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    الرئيس الروسي يلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، 11 مايو/ آيار 2017

    رسالة صادمة لـ"عباس" من السفارة الأمريكية في إسرائيل

    © Sputnik .
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    التزمت الولايات المتحدة الأمريكية الصمت في وجه الانتقادات الفلسطينية غير المسبوقة، التي تلت قرار الرئيس دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها من تل أبيب.

    ولم تلقِ واشنطن بالا لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، ولا خطاب وزير الخارجية الفلسطيني الناري في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا قرار السلطة الفلسطينية برفض لقاء نائب الرئيس مايك بنس، ولا تصريح عباس بأن الولايات المتحدة قد استبعدت نفسها كوسيط نزيه من عملية السلام، بحسب صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

    وقال السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، في مقابلة مع الصحيفة، إن "ردود الفعل عاطفية إلى حد كبير، وقد بالغ فيها الفلسطينيون، لكننا كنا نتوقع ذلك، ومع ذلك شعرنا بخيبة أمل من بعض الخطابات الاستفزازية، غير أننا ماضون قدما".

    ورفض فريدمان التهديدات الفلسطينية بتقديم وسيط سلام جديد قائلا: "ليس هناك طريق للسلام دون الولايات المتحدة، فقد أوضحت إسرائيل أنها لن تتفاوض تحت رعاية أي دولة أخرى، ولا يمكنك التصفيق بيد واحدة، وعلاوة على ذلك، فإن الولايات المتحدة وحدها لديها المصداقية الإقليمية لتقديم اتفاق سلام تاريخي".

    وردًا على سؤال عما إذا كانت هذه المصداقية الإقليمية تعرضت للخطر بسبب إعلان القدس، خصوصًا في ظل ردود الفعل السلبية من المصريين والسعوديين والأردنيين، قال فريدمان إن "الإدارة توقعت ذلك ولكن لا شك في استمرار مصداقيتنا القوية مع حلفائنا العرب".

    وفيما يخص الأفكار التي يحاول عباس ترويجها، بشأن الحصول على دعم الأوروبيين بشكل عام، والفرنسيين على وجه الخصوص، للتقدم إلى الأمام والقيام بدور أكبر في هذه العملية، قال فريدمان الفكرة إن ذلك قد يكون ضروريا لبقاء العملية الدبلوماسية على قيد الحياة، لكن هذه الدول نفسها تعترف بأن الولايات المتحدة "هى الدولة الوحيدة التى تستطيع أن ترعى اتفاق سلام". (اضغط هنا لمعرفة المفاجأة الصادمة بخصوص العقوبات المحتملة على عباس لإجباره على قبول خطة السلام).

    وأضاف "سنبقى هادئين صبورين، ولا يزال فريقنا للسلام بقيادة جاريد كوشنر، مستمرا في العمل على وضع خطتنا، التي سنكشفها في الوقت المناسب، ونأمل أن تركز القيادة الفلسطينية على مستقبل شعوبها وفرصها من أجل تحسين نوعية الحياة، فإذا فعلوا ذلك، أعتقد أنه من الممكن إحراز تقدم كبير".

    انظر أيضا:

    غواتيمالا تؤكد عزمها على نقل سفارتها إلى القدس
    رشق مركبة وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بالحجارة والمولوتوف شرق القدس
    6 وزارء خارجية عرب يجتمعون في الأردن لبحث عقد قمة عربية استثنائية بشأن القدس
    هذا ما أكده الملك سلمان ورئيس وزراء تركيا عن "القدس" (فيديو)
    وزير خارجية اليابان: لن ننقل سفارتنا إلى القدس
    ماذا يفعل العرب والمسلمون تجاه الدول التي تعلن نقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس؟
    الكلمات الدلالية:
    أخبار قرار نقل السفارة, أخبار القدس, أخبار فلسطين, سفارة, نقل السفارة الأمريكية إلى القدس, إدارة ترامب, السلطة الفلسطينية, السفير الأمريكي في تل أبيب, الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, محمود عباس, الولايات المتحدة, إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik