09:20 GMT06 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    قالت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس، الثلاثاء 2 يناير/كانون الثاني، إن الأمر يعود إلى كوريا الجنوبية، بشأن إن كانت تريد إجراء محادثات مع كوريا الشمالية، ولكن واشنطن تشك في صدق نوايا زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، إذا ما عقدت مثل تلك المحادثات.

    وقالت هيذر ناروت، المتحدثة باسم الوزارة للصحفيين: "إذا قرر البلدان أنهما يرغبان في إجراء محادثات، فهذا بالتأكيد سيكون اختيارهما"، بحسب وكالة أنباء "رويترز".
    وتابعت: "كيم جونج أون ربما يحاول دق إسفين ما بين البلدين، بين بلدنا وجمهورية كوريا. أؤكد لكم أن هذا لن يحدث… لدينا شكوك قوية في صدق نوايا كيم جونج أون في الجلوس وإجراء محادثات".
    وكان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، صرح، الإثنين 1 يناير/كانون الثاني، بأن بلاده أكملت قوتها النووية في 2017 وأن على الولايات المتحدة معرفة أن ذلك أصبح واقعًا.

    وأضاف جونغ أون، أن زر إطلاق السلاح النووي الكوري الشمالي أصبح جاهزا على مكتبه، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه لن يقرر استخدام السلاح النووي إلا إذا تم تهديد الأمن القومي لبلاده، حسبما ذكرت وكالة أنباء "أ ف ب".

     


     

     



     

    انظر أيضا:

    بكين تؤكد التزامها بالعقوبات الدولية على كوريا الشمالية في 2018
    كوريا الجنوبية تدعو جارتها الشمالية إلى محادثات رفيعة المستوى في 9 يناير المقبل
    كوريا الشمالية للولايات المتحدة: قادرون على ضربكم هذه حقيقة وليست مجرد تهديد
    الكلمات الدلالية:
    وزارة الخارجية الأمريكية, هيذر ناورت, كيم جون أون, كيم جونغ أون, دونالد ترامب, أمريكا, كوريا الشمالية, كوريا الجنوبية, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook