02:31 GMT05 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ألقي اللوم على الشبان اللاجئين في ألمانيا اليوم الأربعاء في أغلب الزيادة في مستويات الجريمة على مدى عامين، مما يؤجج الجدل السياسي الدائر في البلاد بشأن المهاجرين.

    وأظهرت دراسة ارتفاع جرائم العنف بنحو عشرة بالمئة في عامي 2015 و2016، وأرجعت الدراسة أكثر من 90 بالمئة من هذه الزيادة للاجئين الذكور الشبان.

    ولكنها أشارت إلى أن المهاجرين القادمين من دول تمزقها الحروب مثل سوريا أقل ميلا بدرجة كبيرة لارتكاب جرائم العنف بالمقارنة مع القادمين من أماكن أخرى والذين من المستبعد أن يحصلوا على حق اللجوء.

    وستكون الهجرة قضية أساسية في محادثات الائتلاف المرتقبة بين حزب المحافظين الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل والحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي يمثل تيار يسار الوسط.

    وأضر وصول أكثر من مليون مهاجر منذ منتصف 2015 بفرص الحزبين في الانتخابات التي أجريت في سبتمبر أيلول الماضي.

    وأظهرت الدراسة التي رعتها الحكومة قفزة في جرائم العنف التي يرتكبها شبان تتراوح أعمارهم بين 14 و30 عاما.

    وقال كريستيان فايفر خبير الجريمة وأحد الباحثين الذين أعدوا الدراسة لإذاعة دويتشلاند فونك، إن هناك اختلافات كبيرة بين المجموعات المختلفة من اللاجئين اعتمادا على من أين جاءوا وفرصهم في البقاء والحصول على وضع قانوني في ألمانيا.

    وأظهرت الدراسة أن طالبي اللجوء الذين يعتبرون لاجئي حرب والذين تكون فرصهم أكبر في البقاء في ألمانيا يميلون لتجنب المشاكل بدرجة أكبر.

    فنحو 17 بالمئة من جرائم العنف التي ارتكبت في ولاية سكسونيا السفلى والتي نسبت للاجئين كان من يشتبه أنهم مرتكبوها من طالبي اللجوء القادمين من شمال أفريقيا الذين يمثلون أقل من واحد بالمئة من اللاجئين المسجلين بالولاية، كما أن فرص اللاجئين من شمال أفريقيا محدودة في الحصول على وضع قانوني في ألمانيا.

    وقال فايفر: "الوضع مختلف تماما بالنسبة للذين يكتشفون فور وصولهم أنهم غير مرغوب فيهم تماما هنا. فلا فرصة للعمل أو للبقاء".

    وأكدت الدراسة كذلك إن لم شمل أسر المهاجرين عن طريق السماح لأسرهم بدخول ألمانيا قد يساعد في الحد من جرائم العنف.

    انظر أيضا:

    مفوضية اللاجئين ترحب بمساهمة إضافية من ألمانيا لدعم النازحين العراقيين في الشتاء
    تحذيرات في ألمانيا من "بيتكوين"... "قد يخسر المستثمر كافة أمواله"
    قريبة الأسد تحصل على اللجوء في ألمانيا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الجريمة, ألمانيا, اللاجئين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook