03:47 GMT08 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    يرى خبراء عسكريون أن دول البلطيق، التي تتقرب من حلف الناتو وتسمح بنشر البنية التحتية للحلف على أراضيها، يجب أن تدرك أنها قد تشكل أهدافا في حال نشوب أي نزاع.

    وكان حلف الناتو قد قرر أثناء قمته في وارسو في عام 2016، نشر أسلحته في لاتفيا وليتوانيا وإستونيا وبولندا بناء على طلب تلك البلدان. وقد أرسلت كتائب تضم حوالي 1200 جندي من بريطانيا وفرنسا إلى مدينة تابا في نيسان/أبريل من العام الماضي.

    كما أفادت الأنباء في وقت سابق أن الولايات المتحدة تنوي إنفاق أكثر من 200 مليون دولار لترميم وتطوير المرافق العسكرية للقواعد الجوية الأمريكية، المتواجدة في أوروبا الشرقية، حسبما أفادت صحيفة "إير فورس تايمز". ويعتبر هذا التمويل جزءا من "مبادرة الردع الأوروبية".

    وقال الخبير العسكري الكسندر خرولينكو لـ"سبوتنيك": "إن جيراننا المقربين — هم دول البلطيق. وبرأيي فيجب على قيادة تلك الدول إدراك المسؤولية عن التحضير لهذه الحرب. وإدارك حقيقة أنهم يحولون أنفسهم وشعوبهم وبنيتهم التحتية إلى أهداف".

    ووفقا لأقواله، لا بد من مشاركة دول البلطيق للتغلب على التوتر، "على الشعب التأثير على السياسيين، الذين يقودون تلك الدول إلى طريق مسدود".

    كما أعرب عضو الأكاديمية الروسية للعلوم الصاروخية والمدفعية قنسطنطين سيفكوف عن وجهة نظر مماثلة، قائلا: "يجب على سياسيي الدول، التي تفتح أراضيها لإقامة أهداف عسكرية لحلف الناتو، أعني جورجيا وبلدان أخرى من دول البلطين، أن تدرك بشكل واضح أنهم يعدون بلدانهم وشعوبهم لحرب نووية وصاروخية. وستتحول بلدانهم إلى ساحة لحرب الصواريخ النووية".

    انظر أيضا:

    وزير الدفاع الليتواني يتهم روسيا "بمحاكاة هجوم" على دول البلطيق
    مقاتلات دنماركية تعترض "تو -142" الروسية فوق البلطيق (فيديو)
    أرق يصيب طائرات "الناتو" في البلطيق
    الكلمات الدلالية:
    انتشار الناتو في البلطيق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook