01:09 11 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    أردوغان

    مناهج مدرسية جديدة في تركيا: تصحيح مفهوم "الجهاد" ولغات أجنبية جديدة

    © REUTERS / HANDOUT
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    أكملت وزارة التعليم التركية "إصلاح المناهج المدرسية"، وبات متاحا لـ 18 مليون طالب في المدارس الابتدائية والثانوية في جميع أنحاء البلاد دراسة اللغتين الأردية والملايو كلغات اختيارية.

    وذكر موقع "ترك برس" أنه سيتم تقديم دورات اختيارية للطلاب في تركيا لتعلم لغة الملايو التي يتحدث بها حوالي 280 مليون شخص في جنوب شرق آسيا، والأردية التي تستخدم على نطاق واسع في باكستان.

    ويأتي هذا التحرك بحسب "ترك برس"  بعد التوسع في اللغات المتاحة للتعلم في المدارس التركية لتشمل الصينية والكورية والفارسية في المستقبل، كاشفا أن الوزارة أقرت بالفعل بدئها بتجهيز الكتب الخاصة بالصينية ليبدأ تدريسها في العام الدراسي القادم 2018/2019.

    وقال مسؤول في وزارة التعليم: تم الاعتماد على آراء الخبراء والمعلمين وأولياء الأمور والطلبة في إعداد المناهج الجديدة.

    وعن المشاكل التي تواجه تطوير المجال التعليمي قال: "الثوارات في كافة المجالات ليست سهلةً أبدا. نحن بحاجةٍ للاعتراف أننا قد فشلنا في بعض المجالات. إن عبقري الرياضيات طاليس لم يعرف علم المثلثات أبدا في القرن السابع قبل الميلاد، لكننا نواصل اليوم الإصرار على تعليمه لأطفالنا. لا نستطيع تغييره لأن بعض الرياضيين يعارضون ذلك. البعض لا يمكنهم ببساطة القول بأن أولئك الذين يدرسون الهندسة في الجامعات يجب أن يكونوا ملمين بعلم المثلثات".

    وعندما سئل المسؤول التركي عن مفهوم "الجهاد"، قال:من الطبيعي إدراجه في المناهج الدراسية. حيث يوضح:

    "يهدف التعليم أيضا إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة، وسنفعل ذلك مع مفهوم الجهاد. ذُكر الجهاد في القرآن عدة مرات، ونحن نؤكد على أن الجهاد لا يقتصر على الحرب فقط، بل يعني أيضا محاولات الناس في السعي إلى الخير مع إعطاء ظهورهم للشر".

    انظر أيضا:

    مادة علم الفلك تعود بقوة إلى المناهج الدراسية في روسيا
    غضب فلسطيني من "تغيير المناهج الدراسية"
    فرنسا: إدراج اللغة العربية في المناهج الفرنسية
    تعليم ما بعد الهروب .. تلاميذ نازحون يتفاعلون مع المناهج المكثفة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار التعليم في تركيا, مناهج جديدة, إعداد مناهج مدرسية جديدة, وزارة التعليم التركية, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik