01:45 12 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    شرطة المالديف

    إعلان الطوارئ والحديث عن انقلاب في المالديف... ومناشدات للولايات المتحدة بالتدخل

    © REUTERS / STRINGER
    العالم
    انسخ الرابط
    0 21
    تابعنا عبر

    اتهامات بالانقلاب، وإعلان حالة الطوارئ لمدة 15 يوما، فيما ناشدت أطراف الولايات المتحدة والهند بالتدخل لحل تلك الأزمة.

    وتسود جمهورية جزر المالديف، حالة من التوتر الكبير، خاصة بعدما أعلن رئيس الجمهورية، عبد الله يمين، حالة الطوارئ لمدة 15 يوما، سيتم خلالها تقييد بعض الحقوق، إثر تفاقم الأزمة السياسية بينه وبين المحكمة العليا في البلاد، بحسب ما نشرته وكالة "رويترز".

    وبدأت تلك الأزمة عندما أعلنت المحكمة العليا رفضها المضي قدما في قضايا بحق 9 أشخاص بينهم الرئيس السابق، محمد نشيد، المنفي في بريطانيا ويعيش حاليا في سيريلانكا، ولكن يمين رفض قرار المحكمة، وهو ما اعتبرته الأخيرة تدخلا صارخا في عملها يستوجب عزل الرئيس.

    وقرر رئيس المالديف فيما بعد اعتقال رئيس المحكمة العليا، عبد الله سعيد وقاضيا آخرا بالمحكمة.

    استنجاد

    قابلت المعارضة قرارات رئيس المالديف، بالاستنجاد بالهند والولايات المتحدة، للتدخل لحل أزمة البلاد.

    وقال نشيد إنه من الضروري إرسال مبعوث لإطلاق سراح قضاة المحكمة العليا وآخرين تحتجزهم الحكومة بعد فرض حالة الطوارئ في الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي.

    وطالب نشيد كذلك في تغريدات نشرها على حسابه الرسمي على موقع تويتر ضرورة أن توقف الولايات المتحدة أي معاملات مالية مع حكومة الرئيس عبد الله يمين.

    وقال نشيد: "نيابة عن شعب المالديف نطلب… من الهند إرسال مبعوث بدعم من جيشها لإطلاق سراح القضاة والمحتجزين السياسيين… نطلب وجودا فعليا".

    وانتقدت الولايات المتحدة، إعلان المالديف حالة الطوارئ، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، إن واشنطن تشعر بالقلق وخيبة الأمل من تلك القرارات.

    مظاهرات للمعارضة في المالديف
    © REUTERS / STRINGER
    مظاهرات للمعارضة في المالديف

    وتابعت "الولايات المتحدة تدعو رئيس البلاد والشرطة إلى الامتثال لحكم القانون وتنفيذ حكم المحكمة العليا وأحكام المحكمة الجنائية وضمان عمل البرلمان بشكل كامل ومناسب واستعادة الحقوق التي يكفلها الدستور للشعب والمؤسسات في المالديف".

    ويسعى نشيد، الذي حكم البلاد طوال 30 عاما، حتى عام 2012، بعد احتجاجات حاشدة قادتها المعارضة أدت إلى اعتصام الشرطة، وسلط السلطة حينها إلى نائبه، وحيد حسن مانيك، واعتقال عام 2015 بتهم الإرهاب، أصدرت المحكمة حكما بسجنه 13 عاما، قبل أن يتم إسقاط تلك الاتهامات عنه في وقت لاحق، تمهيدا لعودته إلى الحياة السياسية، لكنها كانت سببا في اندلاع الصراع بينها وبين رئيس المالديف الحالي.

    انظر أيضا:

    شرطة المالديف تعتقل رئيس المحكمة العليا
    الصين تنصح مواطنيها بعدم زيارة جزر المالديف لحين استقرار الأوضاع
    أول اجتماع وزاري تحت الماء...6 معلومات لا تعرفها عن المالديف
    إيران: لا نشتري جزر في مصر أو المالديف لتوسيع نطاق أمننا
    جزر المالديف تقطع علاقتها الدبلوماسية مع قطر
    حقيقة بيع المالديف مجموعة جزر للسعودية قبل زيارة الملك سلمان
    المالديف قد تقوم بتأجير إحدى جزرها المرجانية للسعودية
    السعودية هددت "المالديف" بقطع "المنح" إذا لم تقاطع إيران
    الكلمات الدلالية:
    اعتقال, احتجاجات, المحكمة العليا, المالديف
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik