Widgets Magazine
06:19 20 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    رئيس مالي إبراهيم بوبكر كيتا في أبوجا في 16 ديسمبر / كانون الأول 2017

    البيان الختامي لقمة الساحل... المنطقة تواجه تحديات بفعل تأثيرات أزمة ليبيا

    © REUTERS /
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    دعا البيان الختامي الصادر عن القمة الرابعة لمجموعة الخمس في الساحل الأفريقي إلى مواصلة الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في منطقة الساحل.

    نواكشوط — سبوتنيك. وقال البيان، إن "القمة ناقشت الوضع في المنطقة التي لا تزال تواجه تحديات كبيرة بفعل تأثيرات الأزمة الليبية".

    وجاء في البيان أن "رؤساء دول الساحل يشيدون بدعم الشركاء الدوليين للمجموعة وخططها الاستراتيجية"، كما أشاد البيان بدعم الاتحاد الأفريقي من خلال إنشاء آليات للتنسيق مع المجموعة.

    وأضاف البيان، أن "القادة يطالبون مجلس الأمن الدولي بإدراج عمل القوة المشتركة للمجموعة ضمن البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة ".

    وجاء في البيان أيضا أن "رؤساء مجموعة الخمس في الساحل قرروا العمل على إنشاء سكة حديد الساحل وتبني خطة الاستثمار في المنطقة وإنشاء كلية الشرطة في تشاد وإطلاق كلية الدفاع في موريتانيا".

    وفي نهاية القمة اختار قادة المجموعة وزير خارجية النيجر السابق، مامان صمبو سيديكو، أمينا عاما جديدا للمجموعة خلفا لناجم صالح محمد، وقرروا عقد القمة المقبلة في شباط/ فبراير 2019، في بوركينا فاسو.

    وفي الخطاب الختامي، قال الرئيس النيجري محمدو إيسوفو، الذي استضافت بلاده القمة، إن "العمل سيتواصل في إطار المجموعة لجعل منطقتنا منطقة ساحرة مستقرة ومزدهرة، خالية من الإرهاب والجريمة".

    وأضاف، "لقد وضعنا بالقرارات التي اتخذناها خلال القمة خطة لا رجعة فيها تؤكد كفاحنا اليومي من أجل التنمية والسلام والأمن".

    وشكر الرئيس النيجري نظيره المالي إبراهيم بو بكر كيتا الرئيس الدوري السابق للمجموعة، على الجهود التي قام بها خلال ولايته، وأضاف "سأعمل على توطيد الإنجازات ومواصلة تنفيذ التوصيات ذات الصلة بمؤتمرنا".

    وقال، "فيما يتعلق بالأمن، سأعمل بتصميم على تكثيف الجهود من أجل تفعيل جميع محاور القوة العسكرية المشتركة، وللقيام بذلك من الضروري أكثر من أي وقت مضى تعبئة تمويل إضافي على وجه السرعة للقوة العسكرية".

    وأضاف، "القرارات الهامة المتخذة اليوم لجعل قوتنا المشتركة تعمل بكامل طاقتها هي إشارة قوية على التزامنا بمكافحة الإرهاب والجريمة في منطقة الساحل".

    تجدر الإشارة إلى أن مجموعة دول الساحل الأفريقي الخمس تتكون من موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد.  

    انظر أيضا:

    وزير خارجية مالي السابق: الولايات المتحدة ليست طرفا فاعلا في منطقة الساحل الأفريقي
    السعودية تدعم مكافحة الإرهاب في الساحل الأفريقي بـ100 مليون يورو
    موريتانيا تطلب دعما ماليا للمشاركة في الحرب على الإرهاب في الساحل الإفريقي
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, بيان ختامي, قمة الساحل الأفريقي, الاتحاد الأفريقي, الساحل الأفريقي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik