Widgets Magazine
02:17 23 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    خبير: لقاء زعيمي أمريكا وكوريا الشمالية "محفوف بالمخاوف"

    © AP Photo / Wong Maye-E, Pablo Martinez Monsivais
    العالم
    انسخ الرابط
    111

    وصف الخبير في الشأن الكوري أحمد سالم أبو المجد، مبادرة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بدعوة الولايات المتحدة الأمريكية إلى مائدة الحوار، للتفاوض بشأن وقف التجارب النووية، بأنها خطوة جريئة، وجاءت من مركز قوة.

    وأضاف أبو المجد، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الجمعة 9 مارس/ آذار، أن زعيم كوريا الشمالية لم يعرض — من خلال الوسيط الكوري الجنوبي- أن يتفاوض، إلا بعدما تحدى الولايات المتحدة وأظهر لها مقدرته على فرض إرادته، وتحدى منطق القوة التي تتبعه الأخيرة في تعاملاتها مع العالم.

    وتابع "رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بشأن الموافقة على التفاوض، وتحديد موعد لهذه المفاوضات، قبل شهر مايو/أيار المقبل، دليل على أن كوريا الشمالية وجهت عرضها في التوقيت الصحيح، فالرئيس الأمريكي في حاجة ماسة إلى إزاحة الملف الثقيل من فوق صدره، للتفرغ لملفات أخرى".

    وأردف:

    ترامب يدرك بشكل جيد أن شعبيته تتراجع بشكل كبير في العالم، وهو يريد أن يتفرغ لكثير من الملفات، التي بالتأكيد لها مردود قوي داخل الولايات المتحدة، على الرغم من اعتبار الأمريكيين أنه يتعامل بشكل محترف مع الملف الاقتصادي، ولكن الأصل هنا هو حاجته لتحقيق انتصار سياسي خارجي، دون أن توجه له أصابع الاتهام بممارسة البلطجة.

    وأوضح الأكاديمي المصري المتخصص في الشأن الكوري، أن ترامب تداخل واشتبك مع كثير من القضايا الدولية والإقليمية خلال العام الماضي، ولكنه كلما كان يتحدث في أمر ما كان يفتح على أمريكا باب الانتقادات صعب الإغلاق، وخصوصاً فيما يتعلق بملفات المهاجرين واللاجئين، وملف القدس، بالإضافة إلى تحدي الإرادة الدولية داخل الأمم المتحدة في أكثر من مناسبة.

    ولفت إلى أن اللقاء المنتظر بين زعيمي الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية، تحوم حوله الكثير من التخوفات، فالأغلبية ترى أن دونالد ترامب وكيم جونغ أون لن يتوافقا بشأن الملف النووي الكوري، وخاصة فيما يتعلق بإجراء التجارب الصاروخية، وقد يتطور الأمر إلى مشادة بينهما، وهناك أراء أخرى بأن اللقاء سيكون بداية لالتقاط كوريا الشمالية أنفاسها، من خلال اتفاقات معينة بشأن العقوبات.

    وكان مستشار الأمن القومي في كوريا الجنوبية تشونغ إن يونغ، أعلن اليوم الجمعة 9 مارس/آذار، أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، قد وافق على الاجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أن، قبل شهر مايو/أيار المقبل. وقال تشونغ إن يونغ: "وافق الرئيس على الاجتماع مع كيم جونغ أن قبل مايو، وسيستمر الضغط على كوريا الشمالية حتى تترجم أقوالها إلى أعمال ملموسة".

    في السياق ذاته، قالت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيقبل دعوة للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على أن يحدد فيما بعد موعد ومكان اللقاء.

    وأضافت في بيان "يقدر الرئيس ترامب كثيرا العبارات اللطيفة للوفد الكوري الجنوبي ورئيس (كوريا الجنوبية) مون جيه — إن، وسيقبل دعوة للقاء كيم جونغ أون في مكان وموعد لم يتحدد بعد، نتطلع إلى نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية. وفي تلك الأثناء يجب مواصلة كل العقوبات وأقصى الضغوط".

    انظر أيضا:

    ترامب: كوريا الشمالية لن تجري تجارب صاروخية في الفترة الحالية
    فوكس نيوز: زعيم كوريا الشمالية يعتزم لقاء ترامب
    تيلرسون: هناك علامات إيجابية للتفاوض مع كوريا الشمالية
    مسؤولون وخبراء أمريكيون يحذرون إدارة ترامب من تلاعب كوريا الشمالية بها
    كوريا الجنوبية تواجه التحرش الجنسي بهذه الإجراءات
    كوريا الشمالية تبعث "رسالة خاصة" إلى ترامب
    برلماني روسي: العقوبات الأمريكية ضد كوريا الشمالية ليست بناءة ومستفزة
    رئيس كوريا الجنوبية: لا نعتزم تخفيف العقوبات على الجارة الشمالية قبيل القمة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار ترامب, أخبار أمريكا, أخبار كوريا الشمالية, برنامج كوريا الشمالية النووي, لقاء, أزمة كوريا الشمالية, الرئاسة الكورية الشمالية, البيت الأبيض, كيم جونغ أون, دونالد ترامب, كوريا الشمالية, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik