02:07 19 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف

    أنطونوف: الولايات المتحدة وبريطانيا لا تعجبهم روسيا القوية

    © Sputnik . Maksim Blinov
    العالم
    انسخ الرابط
    140

    قال السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنتونوف، اليوم الثلاثاء، إن تبريرات الولايات المتحدة، التي على أساسها تم إغلاق القنصلية الروسية العامة في سياتل، يكشف أن ما يسمى بـ "قضية سكريبال" هي مجرد ذريعة لطرد الدبلوماسيين الروس من الولايات المتحدة.

    واشنطن- سبوتنيك. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، الاثنين، طرد 60 دبلوماسيا روسيا بتهمة التجسس وإغلاق القنصلية العامة الروسية في سياتل. وفي الوقت نفسه، لم يتم توجيه أي اتهامات لموظفي القنصلية العامة بالتجسس، كما لم يتم طرد أو ترحيل أي موظف حتى الأن.

    ووفقا للسلطات الأمريكية، فقد تم إغلاق القنصلية في سياتل ليس فقط بسبب حادث سالزبوري في بريطانيا، ولكن أيضا لقرب موقعها الجغرافي إلى "واحدة من قواعد الغواصات"، ومصنع طائرات "بوينغ".

    وأضاف أنتونوف، أن "الإدارة الأمريكية أكدت بكل صراحة، أن إغلاق القنصلية العامة لروسيا جاء بسبب" قربها من قاعدة الغواصات ومصنع حربي لشركة بوينغ"، متسائلا، إذن ما علاقة قضية العميل البريطاني سكريبال وابنته بغلق القنصلية الروسية.

    ووفقا له، فإن حجم الأضرار وإعداد المعلومات والدعم الذي سبقه "يشير إلى أنه من المرجح أن قرار الإغلاق كان مخطط له مسبقا، وتم تأجيله للوقت المناسب".

    وتابع السفير، "أن عدم وجود أى حقائق تؤكد اتهامات واشنطن ولندن لنا، لا يمكن إلا أن يثير الشكوك حول التنسيق الوثيق والتخطيط المشترك لما حدث".

    وقال الدبلوماسي الروسي، "المشاكل الداخلية التي تحاول واشنطن ولندن صرف الانتباه عنها بذريعة "التهديد الروسي" لن تختفي. فخصومنا لا يحبون أن يروا روسيا القوية التي أظهرت قدراتها مؤخرا".

    انظر أيضا:

    لقاء سري عقده سكريبال قبيل محاولة اغتياله
    روسيا تدعو إلى وضع تدابير لمنع تكرار واقعة "سكريبال" مرة أخرى
    صحيفة: صديقة سكريبال المقربة تخشى التحدث إلى الشرطة
    بيسكوف: روسيا تعاني من عدوانية الدول الأوروبية بسبب قضية سكريبال
    الكرملين يعلق على معلومات تتحدث عن رسالة من سكريبال إلى بوتين
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, غلق القنصلية الروسية في سياتل, قضية سكريبال, توتر, تصريحات, السفارة الروسية بواشنطن, أناتولي أنطونوف, أمريكا, بريطانيا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik