02:53 GMT04 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعادت اليابان، اليوم السبت 7 أبريل/ نيسان، إحياء أول وحدة مشاة بحرية لها منذ الحرب العالمية الثانية، والتي تدربت على صد الغزاة المحتلين لجزر يابانية في بحر الصين الشرقي، وذلك خشية تعرضها لهجوم صيني.

     

    وخلال مراسم أقيمت في قاعدة عسكرية قرب ساسيبو بجزيرة كيوشو جنوب غرب اليابان، اصطف نحو 1500 فرد من لواء الانتشار السريع البرمائي وهم يرتدون ملابس مموهة في ظل طقس بارد وعاصف، بحسب وكالة "رويترز".

    وقال نائب وزير الدفاع الياباني توموهيرو ياماموتو، في كلمة له: "بالنظر إلى صعوبة الوضع الدفاعي والأمني… صار الذود عن جزرنا تفويضا حيويا".

    وأجرت القوات تدريبا عاما لمدة 20 دقيقة على استعادة جزيرة نائية من الغزاة.

    وتشكيل هذا اللواء الياباني مثير للجدل؛ إذ أن بإمكان الوحدات البرمائية التخطيط لقوة عسكرية، ويحذر منتقدون من إمكان استخدامها لتهديد جيران اليابان.

    وتخلت اليابان في الدستور الذي وضعته بعد الحرب العالمية الثانية عن الحق في شن حرب.

    ويعد اللواء أحدث عنصر في قوة بحرية آخذة في النمو، تتضمن حاملات طائرات الهليكوبتر وسفنا برمائية وعربات هجومية برمائية، تهدف إلى ردع الصين في سعيها للدفع بمسار سهل للوصول إلى منطقة غرب المحيط الهادي.

     

    انظر أيضا:

    فرنسا: أول مرة يثبت فيها استخدام سلاح كيميائي في أوروبا منذ الحرب العالمية الأولى
    بولندا: نسعى للحصول على تعويض من ألمانيا عن دمار الحرب العالمية الثانية
    عملية الغوطة الشرقية تضاهي عمليات الحرب العالمية الثانية
    الكلمات الدلالية:
    الحرب العالمية الثانية, الجيش الياباني, الصين, اليابان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook