21:57 16 أغسطس/ أب 2018
مباشر
    مقاتلة ميراج فرنسية

    جنرال فرنسي: قرار "شن ضربة" لا يلقى تفهما

    © flickr.com/ UK Ministry of Defence
    العالم
    انسخ الرابط
    0 30

    توعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برد على الهجوم الكيميائي المفترض في سوريا.

    ومن الممكن أن يتمثل الرد في شن ضربات عسكرية على سوريا.

    وقال ماكرون في العاشر من أبريل/ نيسان الجاري: "خلال الأيام المقبلة، سنعلن قراراتنا" بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

    واعتبر الباحث الفرنسي جان فينسينت بريسي، وهو جنرال متقاعد، أن الكلام الذي قاله ماكرون كشف استعداد الغرب لضرب سوريا.

    وقال الباحث الفرنسي لـ"سبوتنيك" إنه لا يرى إمكانية "تفادي نزاع" لأن الخطط السياسية لفرنسا والولايات المتحدة "تؤدي إلى مواجهة".

    وأشار الجنرال بريسي إلى وجود مشكلة تبرير ضربة كهذه، لافتا إلى أن القانون الدولي لا يوفر مبررا لضربة كهذه.

    كما لا يمكن أن يلقى هذا القرار ترحيب المجتمع الفرنسي.

    ويقول الجنرال بريسي إنه لا يستبعد أن يعبر بعض المواطنين عن تأييدهم لقرار توجيه الضربة. ولكن "تأييد هذا القرار يعني التخلي عن تأييد دومينيك دو فيلبانوم (رئيس وزراء فرنسا ووزير الخارجية سابقا) الذي رفض تأييد كولين باول (وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية) في تزوير وجود السلاح الكيمائي في العراق".

    ويضيف الجنرال بريسي إن بعض الذين صوتوا لصالح ماكرون في الانتخابات الرئاسية يفتخرون بموقف دومينيك دو فيلبان.

    ويرى الجنرال بريسي أن الرئيس ماكرون يركز على خطب ود الناخبين الفرنسيين، ولكن من المشكوك فيه أن ينصبّ قرار توجيه الضربة العسكرية في هذا الإطار.

    انظر أيضا:

    ماكرون وترامب يتفقان على أن أسلحة كيميائية استخدمت في سوريا
    رسالة بوتين تصل إلى القيادة العسكرية الأمريكية
    تحذير ترامب من اختبار أسلحة روسيا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار فرنسا, تصريحات, مقابلة صحفية, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik