05:14 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    ترامب وكيم جونغ أون

    لماذا اختيرت سنغافورة تحديدا مكانا لقمة ترامب مع زعيم كوريا الشمالية

    © REUTERS / KCNA
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10

    أصبحت سنغافورة رسميا هي المكان الآمن للقمة التاريخية والأولى بين رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

    كتب ترامب، اليوم الخميس 10 مايو/ أيار على "تويتر"، "اللقاء المرتقب مع كيم جونغ أون سيكون في سنغافورة، يوم 12 يونيو/ حزيران". 

    وأضاف الرئيس الأمريكي "سنحاول جعلها لحظة خاصة جدا للسلام العالمي"

    من جانبها، أكدت سنغافورة على استضافتها للقمة "الأمريكية-الكورية الشمالية"، ولكنها لم تعط مزيدا من التفاصيل لوسائل الإعلام، إذا اكتفت وزارة خارجيتها في بيان في وقت متأخر اليوم الخميس: "نأمل في أن يؤدي هذا الاجتماع إلى تقدم احتمالات السلام في شبه الجزيرة الكورية".

    وتتمتع سنغافورة ببنية تحتية أمنية قوية، كما أنها تعتبر على نطاق واسع واحدة من أكثر المدن أمانا في قارة آسيا، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

    كما أن لسنغافورة قيودا صارمة على وسائل الإعلام والتجمعات العامة، وهي الأجواء التي يفضلها مواطنو كوريا الشمالية.

    وبينما تعتبر الولايات المتحدة شريكا وثيقا لسنغافورة، فإن كوريا الشمالية تحتفظ بسفارة سنغافورة بكامل أفراد طاقمها، كما أن هناك تاريخ طويل من التعاون بين سنغافورة والشمال؛ إذ أقام السنغافوريون أول مكتب للمحاماة ومطاعم للوجبات السريعة في بيونغ يانغ.

    كما أن سنغافورة ستكون وجهة مقبولة بالنسبة للصين، وهي الحليف الرئيس الوحيد لكوريا الشمالية.

    ويشير ليم تاي وي، الباحث المساعد في معهد شرق آسيا التابع لجامعة سنغافورة الوطنية، إن سنغافورة دولة محايدة وموضوعية، وتتسم بمبادئ سياسية خارجية متسقة ومثيرة للإعجاب، فضلا عن أنها دولة صغيرة لا تملك القدرة على إلحاق الأذى بالدول الأخرى ومصالحها.

    ويذكر أنه منذ تولي كيم جونغ أون رئاسة كوريا الشمالية، فإنه نادرا ما غادر بلده المعزول، ولم يغامر رسميا بالخروج منها، إلا قيامه بزيارتين إلى الصين، كان آخرهما عندما سافر إلى مدينة داليان الساحلية الشمالية الشرقية من أجل لقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ.

    كما توجه جونغ أون عبر الحدود إلى كوريا الجنوبية، خلال اجتماع تاريخي مع الرئيس مون جيه إن في شهر أبريل/ نيسان، وهو ما يجعله أول زعيم شمالي تطأ قدماه الجنوب، منذ وقف إطلاق النار في الحرب الكورية في عام 1953.

    وكان دونالد ترامب قد اقترح في السابق أن المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، يمكن أن تكون مكانا لاجتماعه الأول مع كيم جونغ أون، قبل أن يتم استبعادها يوم الأربعاء 9 مايو.

    كما أنه استبعد منغوليا كمكان محتمل للقمة "الأمريكية-الكورية الشمالية"، وذلك لأسباب أمنية.

    كذلك تتميز سنغافورة بأن لها سجل حافل في استضافة مؤتمرات القمة الدولية.

    ففي عام 2015، استضافت سنغافورة اجتماعا تاريخيا بين الرئيس الصيني شي والرئيس التايواني ما يينغ جيو.

    كما أن سنغافورة تستضيف حوار شانغريلا السنوي، وهو منتدى دفاعي، يحضره بانتظام رؤساء الدول ووزراء الدفاع ومسؤولون عسكريون رفيعو المستوى.

    انظر أيضا:

    ترامب يعلن موعد ومكان لقائه مع زعيم كوريا الشمالية
    ترامب: اعتقال أبرز 5 مطلوبين من قادة تنظيم "داعش"
    مجلة: بعد قرار ترامب بشأن إيران... اتفاق السعودية "النووي" في خطر
    ترامب يرسل رسالة شفوية إلى رئيس كوريا الشمالية تحمل اقتراحا جديدا
    الكلمات الدلالية:
    قمة, لقاء ترامب, أخبار ترامب, لقاء ترامب وزعيم كوريا الشمالية, كيم جونغ أون, دونالد ترامب, سنغافورة, أمريكا, كوريا الشمالية, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik