01:49 12 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    أسير فلسطيني

    شرط إسرائيل الوحيد لتحسين الوضع الإنساني في غزة

    © AP Photo / Hatem Moussa
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0

    لم يخرج اجتماع الحكومة الإسرائيلية المصغرة، مساء أمس، الأحد، بنتائج تذكر، إذ اختلف الوزراء الإسرائيليون حول مستقبل قطاع غزة، وإن اتفقوا على وجوب إعادة الجنود الأسرى الأربعة لدى حركة حماس، مقابل السماح بتحسين الوضع الإنساني لغزة

    ونشرت القناة العشرين الإسرائيلية، مساء أمس، الأحد، 10 يونيو/ حزيران، أن "الكابينيت" الإسرائيلي، أو المجلس الوزاري المصغر لم يثمر عن شيء تجاه السكان الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تم تخصيص اجتماع عاجل للكابينيت الأحد لمناقشة مصير القطاع، وهو الاجتماع الذي عقد في غرفة تحت الأرض في مدينة القدس، حيث تباينت الآراء حول مدى تقديم المساعدة للسكان الفلسطينيين في القطاع من عدمه.

    وأكدت القناة في برنامج خصص للحديث عن هذا الاجتماع، أن المجلس الوزراي الإسرائيلي اشترط تحسين أحوال القطاع الفلسطيني بعودة الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حماس، وهم أربعة، وقعوا أسرى لدى الحركة، منذ الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، والمعروفة باسم "الجرف الصامد ــ يوليو/تموز 2014"، إذ يعد ملف الأسرى من بين الملفات الحساسة للجانب الإسرائيلي في علاقته بالطرف الفلسطيني، خاصة الغزاوي منه.

    وأسرت حركة حماس أسرت جنديين إسرائيليين إبان الحرب ذاتها، وهما آرون شاؤل وهدار جولدن، ويعتقد أنهما ماتا أثناء الحرب نفسها، واحتفظت حماس بجثتهما كورقة ضغط على الحكومة الإسرائيلية، في وقت أكدت حماس أن لديها إسرائيليين آخرين، الأول مفقود من أصل أثيوبي، يدعى إبراهام منغستو، وآخر من أصل عربي، ويسمى هشام السيد، دخلا بصورة غير قانونية خلال عامي 2014 و2015.

    وكانت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس قد أعلنت، في الأول من أبريل/نيسان 2016، عبر فيديو نشر للمرة الأولى أن لديها أربعة من الأسرى الإسرائيليين، دون أن تكشف عن حالتهم الصحية، ولا عن هويتهم، باستثناء الجندي آرون شاؤول، الذي أعلنت الحركة عن أسره، خلال الحرب ذاتها، أثناء عملية التوغل البري للجيش الإسرائيلي شرقي مدينة غزة.

    وبين الفترة والأخرى تتهرب إسرائيل من اتمام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، خاصة وأن حماس سبق وأتمت صفقة مماثلة مع إسرائيل، في الثامن عشر من أكتوبر/ تشرين أول 2011، المعروفة باسم صفقة "جلعاد شليط"، وهو الجندي الإسرائيلي الذي أسرته حماس، في العام 2006، وأفرج عنه مقابل إطلاق سراح 1027 أسيرا فلسطينيا، وذلك لإدراك الحركة الفلسطينية أن بإمكانها اتمام صفقة تاريخية ثانية، خاصة وأن في جعبتها أربعة من الأسرى وليس أسيرا وحيدا.

    وتوسطت الحكومة الألمانية من قبل، لدى الطرفين، الإسرائيلي والحمساوي، لإتمام صفقة تبادل أسرى تتعلق بهؤلاء الجنود الأربعة، دون جدوى، كما أن تل أبيب لا ترغب في الحديث العلني عن أية صفقات مع حماس، إلا بعد إنهائها، على النقيض من حماس التي تحاول كسب أرضية لها في قطاع غزة، تدعم موقفها السياسي أمام الفلسطينيين بوجه عام، والغزاويين بشكل خاص.

    بيد أن إسرائيل تشير إلى أن مصر بيدها الدفة القوية لإتمام مثل هذه الصفقات، حيث سبق لها إتمام صفقة "جلعاد شاليط"، في العام 2011، ليتبين أن ملف الأسرى الإسرائيليين لدى حماس هو أحد الملفات المهمة في العلاقات الفلسطينية ــ الإسرائيلية، ومن الممكن أن يتحدد من خلال مستقبل قطاع غزة، كما ذكرت القناة العشرين الإسرائيلية.

    انظر أيضا:

    صفقة تبادل أسرى بين قوات الرئيس اليمني و"أنصار الله"
    كتائب "القسام": إسرائيل ستدفع مرغمة ثمن أي صفقة تبادل أسرى
    قيادي حوثي: تبادل أسرى السعودية و"أنصار الله" بادرة حسن نية
    تبادل أسرى مرتقب بين قوات موالية لهادي والحوثيين
    الكلمات الدلالية:
    ألمانيا, مصر, فلسطين, قطاع غزة, مصر القديمة, فلسطين المحتلة, حماس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik