09:49 19 أغسطس/ أب 2018
مباشر
    زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    هل يوجه ترامب الدعوة لـ كيم جونغ أون لزيارة البيت الأبيض

    © AP Photo / Wong Maye-E, Pablo Martinez Monsivais
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0

    توقع أحمد سالم أبو المجد، الخبير في الشأن الكوري ونائب رئيس مركز الدراسات الأسيوية، أن يوجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الدعوة إلى زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، لزيارة واشنطن، خلال لقائهما المنتظر غدا الثلاثاء 12 يونيو/حزيران الجاري.

    وقال أبو المجد، في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك"، اليوم الاثنين 11 يونيو الجاري، إن زعيم كوريا الشمالية سبق له توجيه دعوة لترامب لزيارة بيونغ يانغ، لذلك من المتوقع أن يرد الرئيس الأمريكي الدعوة بمثلها، خاصة أن المحادثات بين الطرفين ما زالت حديثة الولادة، وبالتأكيد سيحتاج الطرفان إلى مواصلتها في وقت قريب.

    وأضاف الباحث المصري المتخصص في الشأن الكوري، أن الأمريكيين يعتبرون أن جزء من قوتهم هو وقوف الخصوم والأصدقاء على أبوابهم، لذلك سنجد في المستقبل — حال نجاح القمة المنتظرة بين الزعيمين- أن الرئيس دونالد ترامب سيكون حريصا على أن يزوره كيم جونغ أون في البيت الأبيض، ليكون واحدا من زواره كما تقتضي العادة.

    ولفت أحمد سالم أبو المجد، إلى أن اللقاء الذي سيجمع الزعيمين غدا في جزيرة سينتوسا السنغافورية، سيكون محط أنظار العالم كله، لأنه سيكون الانطلاقة التي تحدد مسار العلاقات الدولية الجديدة، خاصة مع دولة حديثة الانفتاح على العالم مثل كوريا الشمالية، لديها قوة نووية، وظلت منغلقة على نفسها لسنوات طويلة.

    وأكد أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وجه رسالته إلى الأمريكيين، بأنه ينتظر مقابلا لما قدمه من دلائل حسن النية لفتح صفحة جديدة مع الغرب، ففي أحد أحاديثه في شهر مايو/أيار، أكد على أن بلاده لن تقبل أن تكون الأفعال من طرف واحد، وأن على الولايات المتحدة الأمريكية أن تزيل كافة المخاطر المحدقة ببلاده في المقابل.

    وشدد الخبير في الشؤون الكورية، على أن الرئيس دونالد ترامب سيكون مضطرا لإبداء تقديره للخطوات التي اتخذتها كوريا الشمالية، سواء وقف تجاربها النووية والصاروخية، أو تفكيك أهم موقع لإجراء التجارب النووية لديها، بجانب قبوله بمطالب غير معلنة، حملها مسؤولون أمريكيون إلى بيونغ يانغ، وبالتالي سيكون ترامب مطالبا في المقابل بأن يطمئن كيم بأن هناك مقابلا، لا يضعه في موقف الضعيف.

    ومن المقرر أن يلتقي ترامب وكيم، يوم غد الثلاثاء، في التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (الواحدة بتوقيت غرينتش) في فندق كابيلا الفاخر على جزيرة سنتوسا في سنغافورة، ومن المتوقع أن تركز المحادثات على نزع أسلحة كوريا الشمالية النووية وبرامجها الصاروخية في مقابل حوافز دبلوماسية واقتصادية.

    وسيدخل ترامب وكيم التاريخ بمجرد أن يلتقيا؛ فالعداء قائم بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية منذ الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953 ولم يسبق أن اجتمع رئيس أمريكي بزعيم كوري شمالي قط أو تحدثا حتى عبر الهاتف.

    وأعرب ترامب، خلال مؤتمر صحفي يوم السبت الماضي، قبيل مغادرته مدينة كيبيك الكندية حيث عقدت قمة الدول السبع الكبرى، عن أمله في أن يسفر اللقاء الذي يعقده وزعيم كوريا الشمالية عن إحلال السلام.

    انظر أيضا:

    توقعات رئيس كوريا الجنوبية بشأن قمة ترامب وزعيم كوريا الشمالية
    طهران توجه رسالة إلى كيم جونغ أون قبل القمة مع ترامب
    ترامب وكيم جونغ أون سيعقدان لقاءا فرديا قبل انطلاق قمتهما
    ترامب يصف التجارة العادلة بـ "الحمقاء"
    كيم جونغ أون يدعو ترامب إلى جولة ثانية من القمة في بيونغ يانغ
    الكلمات الدلالية:
    أخبار أمريكا اليوم, أخبار أمريكا, اجتماع ترامب وكيم جونغ أون, كيم جونغ أون, دونالد ترامب, أمريكا, كوريا الشمالية, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik