15:20 17 أغسطس/ أب 2018
مباشر
    قمة ترامب وكيم جونغ أون

    باحث يتحدث عن "مكاسب" أمريكا وكوريا الشمالية من لقاء سنغافورة

    © REUTERS / JONATHAN ERNST
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0

    قال أحمد سالم أبو المجد، نائب مدير مركز الدراسات الآسيوية والخبير في الشؤون الكورية، إن موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على زيارة بيونغ يانغ، بعد موافقة كيم جونغ أون على زيارة البيت الأبيض، لا تعني بدء علاقات قوية بين الطرفين.

    وأوضح أبو المجد، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء 12 يونيو/ حزيران 2018، أن الرئيس الأمريكي قلل من احتمالية إقامة علاقات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في الوقت الراهن، وهو مؤشر على عدم وجود الثقة في وجود نوايا حسنة بين الطرفين حتى الآن، وهو أمر قد يبدو سلبيا، لكنه ضروري في هذه المرحلة.

    وأكد أبو المجد أن دونالد ترامب وكيم جونغ أون ما زالا في حاجة إلى بناء الثقة بينهما، خاصة أن العلاقات الجديدة بينهما تأتي بعد سنوات طويلة من العداء، ومن الانعزال الكوري عن العالم الغربي وجزء من المحيط الآسيوي أيضا، ولكن ما تم اليوم هو الخطوة الأولى نحو إقامة علاقات طبيعية بين أمريكا وكوريا الشمالية، ويعطي مؤشرا إيجابيا.

    ولفت الخبير في الشؤون الكورية إلى أن الوثيقة الموقعة بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي، اليوم في سنغافورة، هي بداية جديدة لكوريا الشمالية بالأخص، لأنها ستغير من خريطة علاقاتها الخارجية بدول الغرب كلها، حيث أنها ستؤدي إلى مزيد من الانفتاح على العالم، وبالتالي تزيد من فرص مواطني الدولة في الخروج والانفتاح أيضا، وهو أمر ضروري لكوريا الشمالية في هذه المرحلة.

    وعن المكاسب الأمريكية، قال نائب مدير مركز الدراسات الآسيوية أحمد سالم أبو المجد، إن هناك مكسبين، "الأول خاص بالرئيس دونالد ترامب، ويتمثل في تمكنه من إنجاز وعد انتخابي قطعه على نفسه، بإنهاء ملف كوريا الشمالية النووي، أما المكسب الحقيقي للسياسة الأمريكية، فهو إخضاع منطقة شرق آسيا للأمن العالمي، الذي تساهم أمريكا فيه بنصيب كبير".

    وأفادت الوثيقة التي وقع عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عقب لقائهما التاريخي، اليوم الثلاثاء، في سنغافورة بالتزام كيم بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية مقابل التزام الولايات المتّحدة بأمن كوريا الشمالية.

    وجاء في الوثيقة المشتركة، "تعهد الرئيس ترامب بتقديم ضمانات أمنية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وأكد الرئيس كيم جونغ أون على التزام ثابت بنزع السلاح النووي الكامل في شبه الجزيرة الكورية".

    من جهة أخرى، يتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوفير ضمانات أمنية لكوريا الشمالية، بالإضافة الى تعهد ترامب بالتعاون وإقامة علاقات جديدة من خلال فتح صفحة جديدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية، كما تعهد ترامب بالتعاون لإحلال السلام والرخاء في شبه الجزيرة الكوري.

    وأبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استعداده لزيارة كوريا الشمالية "في الوقت المناسب"، مشيرا إلى أن زعيم كوريا الشمالية وافق بدوره على زيارة واشنطن.

    وقال ترامب في مؤتمر صحفي بعد توقيع وثيقة مشتركة مع زعيم كوريا الشمالية خلال لقاء تاريخي بينهما في سنغافورة "إنّه جاهز لزيارة بيونغ يانغ في الوقت المناسب"، مضيفا أن "زعيم كوريا الشمالية، وافق على زيارة البيت الأبيض "في الوقت المناسب".

    وبالرغم من ذلك قلل ترامب من إمكانية إقامة علاقات ديبلوماسية بين البلدين في الوقت الراهن قائلا، "ما زال من المبكر إقامة العلاقات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية".

    انظر أيضا:

    اقتراح صيني جديد بعد لقاء ترامب وكيم جونغ أو في سنغافورة
    روسيا تعلق على قمة ترامب وكيم في سنغافورة
    وثيقة "ترامب وكيم" تلزم بالعمل على نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية
    ترامب وكيم جونغ أون يتصافحان مع بدء القمة التاريخية (فيديو)
    الصين ترحب بقمة ترامب وكيم جونغ أون في سنغافورة
    الكلمات الدلالية:
    لقاء ترامب وكيم جونغ أون, أخبار, كيم جون أون, دونالد ترامب, أمريكا, كوريا الشمالية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik