21:26 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    محمد بن سلمان مع دونالد ترامب وجاريد كوشنر في البيت الأبيض

    القصة الكاملة للزيارات المتبادلة ومحاولات لتمرير "الصفقة" في ظل استمرار "القطيعة"

    © AP Photo / Evan Vucci
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0

    منذ الإعلان الأمريكي عن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس، والقطيعة بين الطرفين، الفلسطيني والأمريكي، مستمرة، بل تزيد بمرور الوقت، خاصة مع ذكر القناة العاشرة الإسرائيلية عن رفض جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، زيارة رام الله.

    جاءت البداية مع نشر القناة العبرية، في ساعة متأخرة من مساء أمس، الثلاثاء، 12 يونيو/حزيران، أن كوشنر سيزور منطقة الشرق الأوسط، مصر والسعودية وإسرائيل ودول أخرى في المنطقة، لم يسمها، دون زيارة المقاطعة في مدينة رام الله، أي عدم لقاء الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، وهو يعني استمرار القطيعة الفلسطينية ــ الأمريكية، منذ إعلان الرئيس، دونالد ترامب، عن نيته نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى مدينة القدس، في السادس من ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.

    استكملت الإدارة الأمريكية ذلك بنقل السفارة، فعليا، في الرابع عشر من مايو/أيار من هذا العام، ما استتبع إعلان الرئيس أبو مازن رفضه التام للخطوة الأمريكية، ورفضه لـ"صفقة القرن"، وهي صفقة أو عبارة عن اقتراحات الرئيس ترامب وصهره جاريد كوشنر، والتي رفضها الفلسطينيون من قبل، غير مرة.

    بيد أن نشر القناة العاشرة للعنوان التالي: "الاتفاق التالي.. صفقة القرن"، كعنوان رئيس لزيارة جاريد كوشنر لمنطقة الشرق الأوسط الأسبوع القادم، يعني أن زيارة كوشنر لكل من مصر والسعودية وإسرائيل هدفها مناقشة خطة السلام لترامب وصهره كوشنر، خاصة وأن ثمة تقاريرا أفادت، لأكثر من مرة، أنه من وضع الرتوش الأساسية لخطة السلام، المسماه بــ"صفقة القرن"، وهي الصفقة التي أثارت ردود فعلية متبانية، ما بين موافقة إسرائيلية ورفض فلسطيني.

    تباين الآراء الدولية حول صفقة القرن دفعت السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، للسفر إلى الولايات المتحدة، على عجل، أول من أول أمس، الأحد، للبيت الأبيض للقاء كوشنر وجيسون غرينبلات، المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، لمناقشة هذه الخطة، أو لطرح خيار السلام على الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، باعتبار أن الرئيس ترامب قد انتهى من عقد قمة سنغافوره الثنائية مع الرئيس الكوري الشمالي، ليتجه مباشرة، عبر مبعوثه الشخصي، نحو منطقة الشرق الأوسط، ويوقع على اتفاقية سلام بينهما، بوساطة أمريكية.

    في السياق نفسه، نشرت القناة العاشرة العبرية ضمن تقريرها المطول أنه في الشهر الماضي، ناقش نتنياهو مع جاريد كوشنر إبان زيارة الأخير للقدس للاحتفال بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، "صفقة القرن"، وحضر الجلسة المهمة كل من، السفير الإسرائيلي في واشنطن، رون دريمر، والسفير الأمريكي في تل أبيب، ديفيد فريدمان، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات.

    بيد أن صحيفة "هاآرتس" قد نقلت أنه في حال رفض الطرف الفلسطيني لخطة السلام الأمريكية، فإن دول الخليج العربي تتقرب أكثر فأكثر للجانب الإسرائيلي، خاصة وأن الطرف الإسرائيلي بحث مع نظيره الأمريكي إمكانية تقديم مساعدات مادية للفلسطينيين ضمن إطار خطة السلام، أو "صفقة القرن"، وبالتالي، فإن التقارب الخليجي الإسرائيلي يعني ابتعاد الطرف الفلسطيني عن دول الخليج العربي، وتقاربه لتل أبيب يعني الموافقة المباشرة على الخطط الإسرائيلية تجاه إيران.

    ومن جانبها، ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات سيناقشا مع قادة ورؤساء منطقة الشرق الأوسط خلال زيارتهما لكل من مصر والسعودية وإسرائيل ودول أخرى خيار السلام، ورأي هؤلاء القادة حول "صفقة القرن"، ووضع إطار زمني للانتهاء منها والإعلان عنها.

    في الإطار نفسه، تسعى إدارة ترامب إلى طرح "صفقة القرن" في الشرق الأوسط، الشهر المقبل، أي بعد شهر رمضان، وإن ألمحت قيادات أمريكية إلى أن الإعلان عن صفقة القرن قد يتأخر في حال حدوث تطورات في منطقة الشرق الأوسط، وذلك وسط مؤشرات على أن تلك الصفقة قد تزيد من عزل الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة.

    تشير التقارير الأمريكية السابقة، منذ مطلع الشهر الماضي، ومع مناقشة كوشنر ونتنياهو لـ "صفقة القرن"، حول احتمالية طرح الإدارة الأمريكية للصفقة على القادة والرؤساء العرب نهاية شهر رمضان، وزيارة صهر الرئيس الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط، إلى أننا أمام اقتراب الإعلان عن تلك الصفقة التي يرفضها الجانب الفلسطيني.

    انظر أيضا:

    كوشنر في الشرق الأوسط لمناقشة "صفقة القرن"
    والد كوشنر يخرج عن صمته ويعترف بارتكاب "خطأ" مع قطر
    "نيويورك تايمز": عقد صفقة بين قطر وعائلة "كوشنر"
    لقاء جديد بين كوشنر وابن سلمان...آخر تطورات "صفقة القرن"
    محلل سياسي قطري: رفضنا تمويل استثمارات كوشنر بنصف مليار دولار فقاطعتنا السعودية
    صحيفة تتحدث عن تفاصيل اللقاء السري بين والد كوشنر ووزير قطري
    محللون: كوشنر هو العقل المدبر لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس
    الكلمات الدلالية:
    الشرق الأوسط الكبير, السعوديات, مصر, الشرق الأوسط, فلسطينيون, فلسطين المحتلة, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik