Widgets Magazine
20:58 23 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    الكنيست الإسرائيلي

    زحالقة: لو كانت إسرائيل لا تمتلك أسلحة نووية لماذا ترفض "الرقابة الدولية"

    © AP Photo / Ariel Schalit
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0

    صوتت، اليوم الأربعاء 4 يوليو/تموز، الهيئة العامة للكنيست، بغالبية 73 صوتا مقابل 8 أصوات، ضد اقتراح قانون "فرض رقابة دولية على المفاعل النووي الإسرائيلي في ديمونا"، الذي قدمه النائب جمال زحالقة، رئيس التجمع الوطني الديمقراطي ورئيس الكتلة البرلمانية للقائمة المشتركة.

    وينص القانون على التوقيع على المعاهدة الدولية، لمنع انتشار الأسلحة النووية وعلى فتح ما يسمى "قرية البحث النووي في النقب" أمام مراقبي الوكالة الدولية، لمنع نشر السلاح النووي، كما ينص القانون الدولي، وكما التزمت الغالبية الساحقة من دول العالم.

    وتعليقا على تصويت الكنيست، قال زحالقة، مقدم مقترح القانون في اتصال مع "سبوتنيك"، "هناك سلاح نووي لدى إسرائيل، ستحصل دول أخرى في المنطقة على سلاح نووي، عاجلا أم آجلا".

    وتابع "المطلوب هو نزع شامل للأسلحة النووية من المنطقة، بدء في إسرائيل، التي لديها أسلحة نووية، شعوب المنطقة لا تريد أسلحة دمار شامل مع أي دولة، ولكن من الصعب لوم دول على مشاريعها النووية ما دامت إسرائيل مدججة بهذه الأسلحة".

    وحذر زحالقة من النتائج المأساوية لهزة أرضية قد تصيب مفاعل ديمونا قائلا، "هنالك خطر لهزة أرضية تضرب المفاعل، الذي ينتج أسلحة نووية، وهذا سيؤدي إلى كوارث فظيعة في محيطه خاصة في النقب، في منطقة الخليل جنوبي الضفة وفي مناطق غرب الأردن، من المعروف أن هنالك إمكانية حصول هزة أرضية مدمّرة في البلاد كل 90 عاما بالمعدل، والهزة الأرضية الأخيرة حصلت عام 1927، ولهذا الخطر قريب وحقيقي، بالذات لأن المفاعل النووي في ديمونا قريب من الشق السوري الأفريقي، الذي هو مركز الهزات الأرضية في فلسطين عبر التاريخ".

    وأشار زحالقة إلى أن الهزة الأرضية في اليابان أدت إلى إصابة المفاعل النووي في فوكوشيما، ونتائجها كانت كارثية وهذا نذير خطر لكل المفاعلات الذرية في العالم، خاصة تلك التي تنتج أسلحة نووية.

    وعلى الجانب الآخر رد وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتز، على اقتراح القانون بالكنيست قائلا، "المفاعل الذري في ديمونا آمن وأن هناك لجان إسرائيلية تراقب سلامته".

    وأدعى شتاينتز بأن وكالة الطاقة النووية الدولية لا تراقب مخاطر الهزات الأرضية وسلامة المفاعلات الذرية، وامتنع الوزير الإسرائيلي عن التطرق الى الأسلحة النووية وقال إن المفاعل هو مركز للأبحاث النووية.

    وردا على تصريحات وزير الطاقة، وقال زحالقة:

    "إن ما يقوم به شتاينتز هو غوغائية، فهو لا يريد ان يعترف أن إسرائيل تملك سلاحا نوويا، وإن لم يكن هذا صحيحا، فلماذا لا توافق إسرائيل على الرقابة الدولية عليه؟"

    وأضاف: "الوكالة الدولية لا تراقب مخاطر الهزات الأرضية، لكنها تراقب الأسلحة النووية، والفرن الإسرائيلي خطير بسبب إنتاج الأسلحة النووية فيه، والطريق لمنع المخاطر هو تفكيك الأسلحة النووية ونزعها، وهذا هو دور رقابة الوكالة الدولية للطاقة النووية".

    انظر أيضا:

    الكنيست الإسرائيلي يرفض مقترحا بفرض رقابة دولية على المنشآت النووية الإسرائيلية في ديمونا
    نتنياهو يسمح لنواب الكنيست باقتحام المسجد الأقصى
    إبعاد نائب عربي عن جلسات الكنيست لأسبوع
    الكنيست الإسرائيلي يصادق على قانون اقتطاع مخصصات الأسرى والقتلى الفلسطينيين
    عضو في الكنيست الإسرائيلي يطالب باغتيال قادة "حماس"
    الجيش الإسرائيلي يمنع جنوده من أي إفادات أمام الكنيست
    بعد رفض "الكنيست" الإسرائيلي مشروع قانون "دولة جميع مواطنيها"... النواب العرب يهددون بالتصعيد
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إسرائيل, أسلحة نووية, مفاعل ديمونة, الكنيست, جمال زحالقة, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik