02:49 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    احتجاجات تعم البلاد ضد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس عشية الذكرى الـ 70 لـ النكبة ، شرق غزة، قطاع غزة، فلسطين 14 مايو/ أيار 2018

    دراسة إسرائيلية تضع سيناريوهات المواجهة في غزة

    © REUTERS / Mohammed Salem
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0

    قال الجنرال سامي ترجمان، قائد الجبهة الجنوبية الإسرائيلية السابق، إن التصعيد في قطاع غزة يؤدي إلى حرب جديدة، ويجب تحسين الأحوال الاقتصادية للقطاع، حتى لا تنجر إسرائيل للحرب الرابعة.

    ذكر الموقع الإلكتروني العبري "واللا"، مساء اليوم، الأحد، 8 يوليو/تموز، أن الجنرال سامي ترجمان، قائد الجبهة الجنوبية الإسرائيلية السابق، وقائد حرب "الجرف الصامد"، في العام 2014، حذر بلاده من تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، ليقترح محاولة تحسين تردي تلك الأوضاع، حتى لا تنجر إسرائيل لحرب رابعة في القطاع، وتصبح بلاده مسؤولة عن مليوني فلسطيني، هم سكان غزة.

    كتب الجنرال ترجمان دراسة مطولة في "معهد واشنطن" أظهر من خلالها أنه رغم مرور أربع سنوات كاملة على عملية "الجرف الصامد"، فإن الوضع المتردي بالقطاع يوحي بحرب جديدة في غزة، وهو ما

     حذر منه الجنرال ترجمان، حيث ناشد المجتمع الدولي وإسرائيل من قبله تحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين في القطاع، حتى لا تزداد حماس قوة، وهو ما ينطبق على الوضع في الضفة الغربية. 

    وضع الجنرال ترجمان مجموعة من السيناريوهات المحتملة تجاه الوضع في قطاع غزة، الأول منها يتعلق بالوضع الاقتصادي، أي أن الاقتصاد هو العامل الرئيس لتحسين الأحوال الفلسطينية، كسيناريو أفضل لحالة التصعيد في غزة، يليه سيناريو التدخل العسكري لتقليص سلطة حماس في القطاع، وسيناريو آخر يتعلق بتوسيع مهام السلطة الفلسطينية وتقويتها في غزة، بما يسمح بتحجيم الحركة في القطاع. 
    وأضاف ضرورة تحديث المنطقة التجارية في قطاع غزة، ومحاولة وضع فجوة بين حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين، وزيادة الردع الإسرائيلي تجاه المنظمات والحركات الفلسطينية الأخرى في المنطقة. 
    استطرد الكاتب الإسرائيلي في التحذير من تدهور الأوضاع في قطاع غزة بما يؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي بدوره، وأنه من الأنجع لبلاده هو وضع حلول ناجعة للقطاع، أهمها حلول اقتصادية، محذرا من خطورة الوضع الحالي التي تؤدي إلى فوضى عارمة في القطاع، تنذر بكوارث على إسرائيل ــ على حد وصفه.
    شدد الجنرال ترجمان على أنه من الأفضل لبلاده هو سيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة، وعدم إقحام الجيش الإسرائيلي في حروب قادمة مع القطاع، أي السيطرة على القطاع بدون سفك دماء، أو سقوط قطرة دم واحدة من جندي إسرائيلي. مع وضع سيناريو أخير ويدور حول إعادة احتلال غزة، ولكنه الحل الأخير للقطاع أمام المسؤولين الإسرائيليين، سواء كانوا سياسيين أو عسكريين.
    أوضح الجنرال الإسرائيلي في دراسته المطولة أن كل القيادات السياسية السابقة، سواء كان إيهود باراك أو إيهود أولمرت، أو بنيامين نتنياهو كرؤساء وزراء، أو وزراء دفاع، كلهم رفضوا إعادة احتلال القطاع.
    أنهى الجنرال ترجمات دراسته بالقول إن الحل الأكثر نجاعة للقطاع هو وضع خطة اقتصادية إسرائيلية لتحسين الأحوال الاقتصادية لسكان قطاع غزة، اعتمادا على الدول المانحة، رغم استمرار سيطرة حماس على الوضع السياسي والعسكري للقطاع، فضلا عن استمرار قوة الردع الإسرائيلية أمام الحركة في القطاع، عبر نشر بطاريات منظومة "القبة الحديدية"، ومنظومات دفاعية أخرى، وهو ما يقابل بالتحذير من قوة حماس، في الوقت نفسه.    

     

    انظر أيضا:

    نتيجة الدور الكبير لمصر وقطر... حماس تعلن عن قرب "صفقة" تخص قطاع غزة
    طائرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية وسط قطاع غزة
    نتنياهو يبحث مع ملادينوف التطورات الإقليمية والوضع في قطاع غزة
    ارتفاع عدد المصابين شرقي قطاع غزة إلى 206 أشخاص
    تحسبا لأي تصعيد... الجيش الإسرائيلي ينشر منظومة القبة الحديدية في محيط قطاع غزة
    استمرار تدهور الأوضاع في قطاع غزة في ظل صمت دولي مطبق
    الطائرات الإسرائيلية تستهدف موقعا لحماس جنوب قطاع غزة
    حماس تدين الاعتداء على متظاهرين في قطاع غزة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار قطاع غزة, إسرائيل, جماعة الإخوان المسلمين, السلطة الفلسطينية, قطاع غزة, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik