04:44 GMT08 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال وزير الإعلام الإثيوبي، اليوم، الأربعاء، 18 يوليو/تموز، إن إثيوبيا تستهدف بيع ثلة من الشركات المملوكة للدولة، سواء جزئيا، أو بالكامل، في إطار إصلاحات اقتصادية رئيسة، تهدف إلى "إطلاق العنان لإمكانيات القطاع الخاص".

    وفي مقابلة مع "رويترز". قال أحمد شيدي، إن حكومة رئيس الوزراء، أبي أحمد، التي أعلنت عن سلسلة إصلاحات، منذ تولت السلطة، في أبريل/نيسان الماضي، ستحتفظ بحيازة حصة أغلبية في شركة الطيران المملوكة للدولة، وفي شركات الخدمات اللوجستية والاتصالات والطاقة، أيضا.

    وأضاف أن بقية القطاعات، من الفنادق إلى مزارع قصب السكر إلى انتاج الأسمنت، قد تطرح للبيع، وأن الاستثناء الوحيد هو قطاع الخدمات المالية، الذي يخضع لرقابة مشددة، والذي لم يتقرر مصيره، حتى الآن.
    وقال أحمد "الهدف الرئيسي هو تشجيع تطوير القطاع الخاص في البلاد"، موضحا أن البلد البالغ عدد سكانه 100 مليون نسمة، يطوي صفحة عقود من الاعتماد على الدولة في قيادة النمو الاقتصادي.
    وأضاف قائلا "دور القطاع الخاص حيوي جدا. الدولة نفذت الكثير من مشاريع التنمية. الآن نحتاج إلى إطلاق العنان لإمكانيات القطاع الخاص".
    ولم يقدم أحمد إطارا زمنيا للخصخصة، لكنه قال إن الحكومة تسعى للحصول على المشورة من شركات استشارية عالمية متخصصة في الأعمال، من بينها ماكينزي وبي.دبليو.سي.
    وقال "تفاصيل الخطط لم تكتمل بعد، لكن سيتم اتخاذ إجراءات احترازية، حتى لا تحدث أخطاء… وعليه فإننا سنكون حذرين في التنفيذ".
    ومنذ أن وصل إلى السلطة قبل أقل من أربعة أشهر، أحدث، أبي أحمد، البالغ من العمر 41 عاما، تحولا جذريا، في البلد الواقع، في القرن الأفريقي، بخططه، لإعادة تشكيل السياسة والاقتصاد.
    وإلى جانب رغبته المعلنة في اجتذاب رؤوس أموال أجنبية إلى واحدة من أكثر الدول انغلاقا في أفريقيا، أقام أبي أحمد سلاما مع إريتريا، التي خاضت إثيوبيا حربا حدودية معها قبل عقدين.
    وفي علامة على سرعة التقارب بين البلدين، أقلعت، في وقت مبكر، اليوم، الأربعاء، أول رحلة طيران تجارية، في 20 عاما، من إثيوبيا إلى إريتريا، بعد أسبوع فقط، من إنهاء الخصومة بين أسمرة وأديس أبابا.
    ورغم أنه لديها واحدا من أسرع الاقتصادات نموا في أفريقيا، فإن قطاع التصدير في إثيوبيا —وبصفة أساسية صناعة الملابس والزراعة- يجد صعوبة في الإنطلاق، وهو ما يعني أن الاقتصاد لا يجلب دولارات تكفي لدفع فاتورة الواردات.
    ومما فاقم نقص العملة الأجنبية، قيام الحكومة باستثمارات ضخمة في مشاريع للبنية التحتية، على مدار السنوات العشر الماضية.
    وقال مسؤول حكومي بارز ل"رويترز": إن أديس أبابا طلبت من السعودية إمدادات وقود لمدة عام، مع تأخير الدفع 12 شهرا.

    ولقيت إصلاحات أبي أحمد، وبصفة خاصة اتفاق السلام مع اريتريا، استحسانا لدى المستثمرين في الخارج، وهو ما دفع العائد على أول سندات دولية لإثيوبيا، والتي أصدرتها، في 2014، للانخفاض من 7.6 بالمئة قبل شهر، إلى 6.6 بالمئة هذا الأسبوع.

    انظر أيضا:

    إثيوبيا طلبت من السعودية إمداداها بالوقود لمدة عام مع تأجيل الدفع
    إعادة فتح السفارة الإريترية في إثيوبيا بعد أيام من إعلان انتهاء حالة الحرب بين الجارتين
    على أنغام الموسيقى... كتابة نهاية عداء دام 20 عاما بين إثيوبيا وإريتريا
    بعد 20 عاما من العداء... رئيس وزراء إثيوبيا يقدم هديتين للرئيس الإريتري
    رئيس إريتريا يصل إلى إثيوبيا في زيارة تستغرق ثلاثة أيام
    إريتريا تعيد فتح سفارتها في إثيوبيا يوم الأحد
    إثيوبيا تشهد إعلانا تاريخيا تأخر 25 عاما
    الكلمات الدلالية:
    القرن الأفريقي, أخبار إثيوبيا, حكومة إثيوبيا, إريتريا, إثيوبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook