02:16 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    البرلمان الإيراني يحرق أوراق عليها علم الولايات المتحدة بعد خروج دونالد ترامب من صفقة الاتفاق النووي مع إيران، 9 مايو/ أيار 2018

    صحيفة عبرية: "الشرق"... واجهة إيران المشرقة

    © AP Photo /
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0

    كتبت صحيفة عبرية أن فرض العقوبات الاقتصادية على إيران لن يؤثر عليها، فهناك واجهة مشرقة لها، ممثلة في الشرق الآسيوي.

    ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، مساء اليوم السبت 21 يوليو/تموز، أن فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، في أعقاب الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، لن يوقف عجلة الاقتصاد الإيراني، نتيجة لوجود واجهة مشرقة جديدة، تتمثل في "دول الشرق".

    اضطراب مؤقت

    وأكدت الصحيفة أن إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، قبل شهرين، سيؤدي إلى حالة من الاضطراب في الاقتصاد الإيراني، بصفة مؤقتة، لكنه سيتعافى نتيجة لوجود واجهة أخرى مناقضة، في الشرق الآسيوي.

    وأضافت الصحيفة العبرية أن الهند والصين وكوريا وروسيا تقيم علاقات تجارية قوية مع إيران، فحجم العلاقات التجارية الإيرانية الصينية، على سبيل المثال، يصل إلى 35 مليار دولار، وانسحاب شركة "توتال" الفرنسية من اتفاق نفطي مع إيران، يفتح الباب أمام الهند لتوقيع اتفاق مشابه مع طهران، لسد الفجوة التي أحدثتها الشركة الفرنسية، أو غيرها.

    الخوف من الولايات المتحدة

    وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن انسحاب فرنسا من اتفاقية مع إيران يعني انسحاب دول أوروبية أخرى، خوفا من العقوبات الأمريكية، أي سيفتح الباب أمام دول أوروبية أخرى، وهو ما يمكن تعويضه بمئات الشركات الصينية التي لا تخشى العقوبات الأمريكية، وهو ما ينطبق على شركات روسية وهندية.

    وشددت الصحيفة على أن العقوبات المفترض بدايتها، في السادس من شهر أغسطس/آب القادم، ستدفع طهران إلى التوجه ناحية الشرق الآسيوي، وبقوة، لتعويض خسائرها من الاتفاقات الأمريكية والأوروبية، حيث تعول إيران على كل من الصين وروسيا، بشكل خاص.

    الانسحاب الأمريكي

    يذكر أنه، في 8 مايو/أيار الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الشامل بشأن البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى استئناف العمل بكافة العقوبات، التي تم تعليقها نتيجة التوصل إلى هذه الصفقة.
    ونتيجة لذلك أصبحت الدول الحليفة للولايات المتحدة، أي فرنسا وألمانيا وبريطانيا، التي أعلنت أنها لا تعتزم الانسحاب من هذه الصفقة، معرضة لمخاطر فرض عقوبات على شركاتها العاملة في إيران، التي عقدت صفقات اقتصادية مع طهران بمليارات الدولارات.

    القانون الدولي

    يأتي ذلك مع تأكيد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، علي خامنئي، اليوم، السبت، 21 يوليو، ضرورة استمرار التفاوض مع أوروبا؛ من أجل الحصول على ضمانات تتعلق بضمان استمرار الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنه شدد، في الوقت ذاته، على أن بلاده لا يجب أن تنتظر مقترحات الأوروبيين.
    وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن بلاده قدمت، في 16 يوليو/ تموز، شكوى إلى محكمة العدل الدولية ضد إعادة فرض العقوبات الأمريكية، مشددا على التزام طهران بدور القانون الدولي.

    انظر أيضا:

    إيران... إلغاء الحظر على أنشطة عضو من الأقليات بمجلس مدينة يزد
    ظريف: أفشلنا مخطط أمريكا وإسرائيل للتخويف من إيران
    مقتل 11 عنصرا من الحرس الثوري في اشتباكات غربي إيران
    السلطات الأمريكية تتهم إيران بإعداد هجمات سيبرانية على الدول الغربية
    تدخل عاجل من أمير الكويت... بعد "قرار إيران" و"تأجيل التوجه إلى السعودية"
    انفجار صهريج لتخزين النفط وسط إيران وإصابة اثنين وفقدان شخص
    بسبب إيران... انتقاد روسي لقرار اليابان
    وفد أمريكي يبحث مع مسؤولين أتراك العقوبات على إيران
    صحيفة عبرية: إسرائيل مستعدة لضرب إيران
    إيران تكشف عن مصنع "منتجات نووية" أنشأته سرا
    الكلمات الدلالية:
    الهند, الصين, روسيا, شرطة طهران, الحكومة الصينية, آسيا, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik