21:00 22 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    1131
    تابعنا عبر

    أوضحت صحيفة عبرية أن المملكة العربية السعودية قضت على آمال "صفقة القرن" الأمريكية بعد توجيهها رسالة قاسية إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن الرسالة التي بعثت بها السعودية حول رفضها لـ"صفقة القرن"، التي لا تعالج ملفي القدس واللاجئين الفلسطينيين، أحبطت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقضت إكلينيكيا على "الصفقة الأمريكية".

    وأفادت الصحيفة العبرية بأن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن) والسلطة الفلسطينية ليسا الوحيدين اللذان رفضا "صفقة القرن"، إنما انضم إليهما المملكة العربية السعودية، التي اغتالت آمال الرئيس ترامب، حينما اعتقد أن الرياض حليفة واشنطن.

    وكتب المحلل السياسي للصحيفة على موقعها الإلكتروني، شلومو شامير، أن هذه الرسالة السعودية تعني نهاية "صفقة القرن"، وإن لم تكن إعلانا رسميا، لكنها على ما يبدو تمضي في هذا الطريق.

    وأشار الكاتب الإسرائيلي إلى ما نشرته القناة الثانية الإسرائيلية، أول أمس، الأحد، من أن السعودية أعلنت عن رفضها لخطة السلام في الشرق الأوسط، التي لا تعالج ملفي القدس واللاجئين، وبأن الرياض تتفق مع الدول العربية التي تخشى من "صفقة القرن".

    انظر أيضا:

    نائب مصري: رد السيسي بشأن "صفقة القرن" حسم الجدل
    وكالة تكشف دور الملك في "صفقة القرن"… وهكذا تعامل سلمان مع ولي العهد
    موقع إسرائيلي يكشف الموقف النهائي للسعودية من "صفقة القرن"
    الرئاسة الفلسطينية: مؤامرة صفقة القرن هدأت ولكنها لم تنته وقد تتحول لصفقة إقليمية
    محلل: تظاهرات غزة رسالة للعالم برفض "صفقة القرن"
    "صفقة القرن" تسرق الأضواء من المونديال...أبرز عناوين الصحف الإيطالية
    مسؤول فلسطيني يعلن نهاية الحديث حول "صفقة القرن"
    عباس يكشف موقف قادة الدول العربية من "صفقة القرن"
    خبير إعلامي يجيب: هل تقبل القيادة الفلسطينية "صفقة القرن" الأمريكية
    كيف سيواجه الفلسطينيون محاولات تمرير "صفقة القرن"؟
    أول تعليق من وزير الخارجية الأردني حول "صفقة القرن"
    صحيفة: عباس يسعى لتشكيل حكومة تضم "حماس" لمواجهة "صفقة القرن"
    كاتب إسرائيلي: ترامب يعيد النظر في "صفقة القرن"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار صفقة القرن, السعودية, إمارة الرياض, الولايات المتحدة, السعودية, الولايات المتحدة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik